الروضة المختارة (شرح القصائد الهاشميات)
(١)
مقدمة الناشر
٤ ص
(٢)
شرح القصائد الهاشميات
٥ ص
(٣)
شعر الكميت بن زيد الأسدي
٥ ص
١ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
الروضة المختارة (شرح القصائد الهاشميات) - كميت بن زيد الأسدي - الصفحة ٥٨
لا يصدرون الأمور مبهلة * ولا يضيعون در ما حلبوا (١) إن أصدروا الأمر أصدروه ما * أو أوردوا أبلغوه ما قربوا (٢) يا خير من ذلت المطي لهم * أنتم فروع العضاه لا الشذب (٣) أنتم من الحرب في كرائمها * بحيث يلقى من الرحى القطب (٤)
١ مبهلة أي مهملة. يقال: أبهل الناقة أي أهملها بغير راع. والدر اللبن يقول:
إنهم أولوا نظر ثاقب فلا يضعون الأمور إلا في مواضعها ولا يفشلون.
٢ الصدر نقيض الورد يقال: صدر عن الماء فالصدر رجوع الشاربة من الورد.
ويقال صدر عن الأمر أي انصرف ورجع. ويقال: للذي يبتدئ أمرا ثم لا يتمه فلان يورد ولا يصدر فإذا أتمه قيل أورد وأصدر. والورد الماء الذي يورد. وما قربوا: أي ما طلبوا وهو من قرب الماء يقال قرب قرابة إذا سار إلى الماء وبينهما ليلة، والاسم القرب بالتحريك. وقوله أصدروه معا: أي مجتمعا لا متفرقا يقول: إن من حكمتهم وسمو أفكارهم لا يصدر عنهم شئ إلا ويغلب فيه الصواب والكمال.
٣ العضاه أعظم الشجر الواحدة عضاهة وعضهة. والشذب قشر الشجر وفرع كل شئ أعلاه.
٤ كرائم جمع كريم وكريمة وهو الشريف الحسيب في قومه يقال: إنه لكريم من كرائم قومه وإنه لكريمة من كرائم قومه، ومنه الحديث: إذا أتاكم كريمة قوم فأكرموه. أي كريم قوم وشريفهم والهاء للمبالغة. والقطب الحديدة التي تدور عليها الرحى. ومنها يقال: دارت رحى الحرب يقول: إذا نزلوا للقتال فهم أول من يديرون رحى الحرب فمنزلتهم من الحرب منزلة القطب من الرحى لا تدور إلا بهم.
إشارة إلى الإقدام والشجاعة.
إنهم أولوا نظر ثاقب فلا يضعون الأمور إلا في مواضعها ولا يفشلون.
٢ الصدر نقيض الورد يقال: صدر عن الماء فالصدر رجوع الشاربة من الورد.
ويقال صدر عن الأمر أي انصرف ورجع. ويقال: للذي يبتدئ أمرا ثم لا يتمه فلان يورد ولا يصدر فإذا أتمه قيل أورد وأصدر. والورد الماء الذي يورد. وما قربوا: أي ما طلبوا وهو من قرب الماء يقال قرب قرابة إذا سار إلى الماء وبينهما ليلة، والاسم القرب بالتحريك. وقوله أصدروه معا: أي مجتمعا لا متفرقا يقول: إن من حكمتهم وسمو أفكارهم لا يصدر عنهم شئ إلا ويغلب فيه الصواب والكمال.
٣ العضاه أعظم الشجر الواحدة عضاهة وعضهة. والشذب قشر الشجر وفرع كل شئ أعلاه.
٤ كرائم جمع كريم وكريمة وهو الشريف الحسيب في قومه يقال: إنه لكريم من كرائم قومه وإنه لكريمة من كرائم قومه، ومنه الحديث: إذا أتاكم كريمة قوم فأكرموه. أي كريم قوم وشريفهم والهاء للمبالغة. والقطب الحديدة التي تدور عليها الرحى. ومنها يقال: دارت رحى الحرب يقول: إذا نزلوا للقتال فهم أول من يديرون رحى الحرب فمنزلتهم من الحرب منزلة القطب من الرحى لا تدور إلا بهم.
إشارة إلى الإقدام والشجاعة.
(٥٨)