الروضة المختارة (شرح القصائد الهاشميات)
(١)
مقدمة الناشر
٤ ص
(٢)
شرح القصائد الهاشميات
٥ ص
(٣)
شعر الكميت بن زيد الأسدي
٥ ص
١ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
الروضة المختارة (شرح القصائد الهاشميات) - كميت بن زيد الأسدي - الصفحة ٥٦
واصلة آخرا بأولها * تنخلوا صفوها وما خشبوا (١) قوم إذا املولح الرجال على * أفواه من ذاق طعمهم عذبوا (٢) إن نزلوا فالغيوث باكرة * والأسد أسد العرين إن ركبوا (٣) لا هم مفاريح عند نوبتهم * ولا مجازيع إن هم نكبوا (٤) هينون لينون في بيوتهم * سنخ التقى والفضائل الرتب (٥) والطيبون المبرؤون من ال * آفة والمنجبون والنجب والسالمون المطهرون من ال * عيب ورأس الرؤوس لا الذنب زهر أصحاء لا حديثهم * واه ولا في قديمهم عطب والعارفو الحق للمدل به * والمتلفون كثير ما وهبوا
١ واصلة نعت لعقد. وتنخلوا أي تخيروا. وما خشبوا أي لم يخلطوا. من الخشب وهو الاختلاط. يقول: كل يوم يزيد حبي لهم أحكاما.
٢ املولح أي صار مذاقها ملحا لا يشرب.
٣ يقول: إن نزلوا يعني في أيام السلم يكونوا كالغيث في الكرم والسخاء. وإن ركبوا للحرب تجدهم كالليوث. والعرين مكان الأسد.
٤ مفاريح جمع مفراح الكثير الفرح. ومجازيع من الجزع وهو الحزن والخوف عند نوبتهم: أي عندما يكون لهم الأمر وتأتي لهم الدولة والسلطان. وإن نكبوا:
أي إن أصيبوا بنكبة وزال عنهم ما في أيديهم من الملك والسلطان. وهذا مثل قول الله تعالى: لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم.
٥ هينون جمع هين بالتخفيف أي سهل ولينون جمع لين كذلك، ويروى في خلائقهم، وسنخ كل شئ أصله، والرتب أي الثابتة يقال: عيش راتب أي ثابت دائم، وما زلت على هذا راتبا أي مقيما، وفضائله رابتة ثابتة،
٢ املولح أي صار مذاقها ملحا لا يشرب.
٣ يقول: إن نزلوا يعني في أيام السلم يكونوا كالغيث في الكرم والسخاء. وإن ركبوا للحرب تجدهم كالليوث. والعرين مكان الأسد.
٤ مفاريح جمع مفراح الكثير الفرح. ومجازيع من الجزع وهو الحزن والخوف عند نوبتهم: أي عندما يكون لهم الأمر وتأتي لهم الدولة والسلطان. وإن نكبوا:
أي إن أصيبوا بنكبة وزال عنهم ما في أيديهم من الملك والسلطان. وهذا مثل قول الله تعالى: لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم.
٥ هينون جمع هين بالتخفيف أي سهل ولينون جمع لين كذلك، ويروى في خلائقهم، وسنخ كل شئ أصله، والرتب أي الثابتة يقال: عيش راتب أي ثابت دائم، وما زلت على هذا راتبا أي مقيما، وفضائله رابتة ثابتة،
(٥٦)