الروضة المختارة (شرح القصائد الهاشميات)
(١)
مقدمة الناشر
٤ ص
(٢)
شرح القصائد الهاشميات
٥ ص
(٣)
شعر الكميت بن زيد الأسدي
٥ ص
١ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
الروضة المختارة (شرح القصائد الهاشميات) - كميت بن زيد الأسدي - الصفحة ٣٠
بخاتمكم غصبا تجوز أمورهم * فلم أر غصبا مثله يتغصب (١) وجدنا لكم في آل حاميم آية * تأولها منا تقي ومعرب (٢) وفي غيرها آيا وآيا تتابعت لكم نصب فيها لذي الشك منصب (٣) بحقكم أمست قريش تقودنا * وبالفذ منها والرد يفين نركب (٤)
١ يروى: بخاتمكم كرها والخاتم خاتم الخلافة: يقول لولا خاتم الخلافة الذي اغتصبتموه من بني هاشم لم تكن لكم كلمة نافذة في الرعية.
٢ يقال آل حاميم للسور التي أولها حم. ولا يقال حواميم والآية هي قوله تعالى " قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ". والتقي هنا الذي يتقي الخوض في الأمور ويلتزم السكوت. والمعرب المبين.
٣ يقول في غير آل حاميم آيات كثيرة في حق آل البيت. منها: قوله تعالى:
وآت ذا القربى حقه. ومنها: إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس آل البيت ويطهركم تطهيرا. ومنها: واعلموا إنما غنمتم من شئ فإن لله خمسه وللرسول ولذي القربى.
والنصب بالسكون العلم المنصوب، قال تعالى. كأنهم إلى نصب يوفضون. والمنصب المتعب.
٤ الفذ الفرد. والرديفين الاثنين أحدهما خلف الآخر. قيل: إنه يريد بالفذ معاوية وبالرديفين ما يليانه في الخلافة وهم من قريش قوله: بحقكم: أي بالخلافة التي كانت من حقكم فاغتصبوها صارت ترأسنا قريش يعني بني أمية وترعى أمورنا.
٢ يقال آل حاميم للسور التي أولها حم. ولا يقال حواميم والآية هي قوله تعالى " قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ". والتقي هنا الذي يتقي الخوض في الأمور ويلتزم السكوت. والمعرب المبين.
٣ يقول في غير آل حاميم آيات كثيرة في حق آل البيت. منها: قوله تعالى:
وآت ذا القربى حقه. ومنها: إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس آل البيت ويطهركم تطهيرا. ومنها: واعلموا إنما غنمتم من شئ فإن لله خمسه وللرسول ولذي القربى.
والنصب بالسكون العلم المنصوب، قال تعالى. كأنهم إلى نصب يوفضون. والمنصب المتعب.
٤ الفذ الفرد. والرديفين الاثنين أحدهما خلف الآخر. قيل: إنه يريد بالفذ معاوية وبالرديفين ما يليانه في الخلافة وهم من قريش قوله: بحقكم: أي بالخلافة التي كانت من حقكم فاغتصبوها صارت ترأسنا قريش يعني بني أمية وترعى أمورنا.
(٣٠)