الروضة المختارة (شرح القصائد الهاشميات)
(١)
مقدمة الناشر
٤ ص
(٢)
شرح القصائد الهاشميات
٥ ص
(٣)
شعر الكميت بن زيد الأسدي
٥ ص
١ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
الروضة المختارة (شرح القصائد الهاشميات) - كميت بن زيد الأسدي - الصفحة ٧٩
حطوطا في مسرته ومولى * إلى مرضاة خالقه سريعا (١) وأصفاه النبي على اختيار * بما أعيى الرفوض له المذيعا (٢) ويوم الدوح دوح غدير خم * أبان له الولاية لو أطيعا (٣) ولكن الرجال تبا يعوها * فلم أر مثلها خطرا مبيعا فلم أبلغ بها لعنا ولكن * أساء بذاك أو لهم صنيعا فصار بذاك أقربهم لعدل * إلى جور وأحفظهم مضيعا أضاعوا أمر قائدهم فضلوا * وأقومهم لدى الحدثان ريعا (٤) تناسوا حقه وبغوا عليه * بلا ترة وكان لهم قريعا (٥)
١ حطوطا أي ينحط في مسرته وهواه فلا تغره الدنيا بلهوها وزخارفها ولا تخدعه بلذاتها. والمولى ابن العم والمولى السيد.
٢ وأصفاه أي اصطفاه واختاره. بما أعي الرفوض: أي بالذي أعي الرافض لذكر فضائله وأعي الذي أذاعه عنه أن يكتم منزلته. والمذيع من الإذاعة الإفشاء الذي يذيع ذكره.
٣ الدوح الشجر العظيم، الواحدة دوحة. وغدير خم: موضع بين مكة والمدينة.
أبان بين. قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله. وقال: من كنت مولاه فعلي مولاه فقال عمر: طوبي لك يا علي أصبحت مولى كل مؤمن ومؤمنة.
٤ الريع: الطريق، قال تعالى: " أتبنون بكل ريع آية تعبثون. والحدثان صروف الزمان.
٥ الترة: الزحف. والقريع السيد.
٢ وأصفاه أي اصطفاه واختاره. بما أعي الرفوض: أي بالذي أعي الرافض لذكر فضائله وأعي الذي أذاعه عنه أن يكتم منزلته. والمذيع من الإذاعة الإفشاء الذي يذيع ذكره.
٣ الدوح الشجر العظيم، الواحدة دوحة. وغدير خم: موضع بين مكة والمدينة.
أبان بين. قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله. وقال: من كنت مولاه فعلي مولاه فقال عمر: طوبي لك يا علي أصبحت مولى كل مؤمن ومؤمنة.
٤ الريع: الطريق، قال تعالى: " أتبنون بكل ريع آية تعبثون. والحدثان صروف الزمان.
٥ الترة: الزحف. والقريع السيد.
(٧٩)