منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٣٧٦ - سليم بن قيس الهلالي
وأشهر ، فلا يعقل وعظه أباه.
هذا ، ولا وجه لتوقّفه في الفاسد ، بل في الكتاب ، لضعف السند.
وأمّا حكمه بتعديله فلا يظهر له وجه أصلا ، ولا وافقه عليه غيره ، انتهى [١].
وما وصل إلينا من نسخ هذا الكتاب إنّما فيه أنّ عبد الله بن عمر وعظ أباه عند الموت ، وأنّ الأئمة ثلاثة عشر مع النبيّ ٦ ، وشيء من ذلك لا يقتضي الوضع.
واعلم أنّ العلاّمة ذكر في آخر القسم الأوّل منصه عن قي سليم بن قيس من أولياء أمير المؤمنين ٧ [٢] ، وهذا ربما يدلّ على عدالته ، فتأمّل.
وفيست : له كتاب ، أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن محمّد بن الحسن ابن الوليد ، عن محمّد بن أبي [٣] القاسم الملقّب بماجيلويه ، عن محمّد بن علي الصيرفي ، عن حمّاد بن عيسى [٤] ، عن أبان بن أبي عيّاش ، عنه.
ورواه حمّاد ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عنه [٥].
وفيكش بسند ضعيف في جملة حديث : وزعم أبان أنّه قرأه ـ أي كتاب سليم ـ على علي بن الحسين ٧ ، قال : صدق سليم رحمة الله عليه ، هذا حديث نعرفه.
وفيه بسند آخر ضعيف عن سليم بن قيس الهلالي قال : قلت لأمير المؤمنين ٧ : إنّي سمعت من سلمان ومن مقداد ومن أبي ذرّ أشياء
[١] تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : ٤١. [٢] الخلاصة : ١٩٢ ، رجال البرقي : ٤. [٣] أبي ، لم ترد في نسختنا من المصدر. [٤] في المصدر زيادة : وعثمان بن عيسى. [٥] الفهرست : ٨١ / ٣٤٦.