منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٣٣٦ - سعيد بن بيان
ذكر عند أبي عبد الله ٧ أبو حنيفة السابق وأنّه يسري [١] في أربع عشرة ، فقال : لا صلاة له [٢].
وفيهصه : قالجش : إنّه ثقة. ثمّ ذكر الخبر الثاني عنكش [٣].
وقالشه : في النسخة المقروءة : حفيفة ، وعليها هذه الحاشية : بالحاء المهملة والفاء بعدها ياء منقّطة تحتها نقطتين وبعدها فاء اخرى قبل الهاء ، وفي خاتمةصه كنّاه أبا حنيفة بالنون [٤] ، وكذلك فيضح [٥] ، وكذاكش ، وبخطّ طس في كتابجش وكش معا [٦] ؛ فالظاهر أنّ حفيفة بالفاء سهو [٧] ، انتهى.
وفي د : التبس على بعض أصحابنا فأثبته أبو حفيفة ، وهو غلط [٨].
وفيتعق : في كتب الحديث أيضا أبو حنيفة بالنون [٩].
وفي الوجيزة : مختلف فيه [١٠]. والحكم بذلك بمجرّد ما ذكرهكش لا يخلو من التأمّل ، سيّما بعد ملاحظة ما ذكرنا في الفوائد [١١] ، انتهى.
أقول : الخبر الأوّل الدال على ضعفه مضافا إلى ضعفه لا دلالة فيه على كونه المراد ، وليس مذكورا فيه اسمه ولا كنيته ، مع أنّ هذا من أصحاب
[١] في المصدر : يسير. [٢] رجال الكشّي : ٣١٨ / ٥٧٦ ، وفيه في أوّل السند : محمّد بن الحسن البراني. [٣] الخلاصة : ٨٠ / ٥. [٤] الخلاصة : ٢٧٠ / ٢٥. [٥] إيضاح الاشتباه : ١٩٢ / ٣٠٣. [٦] التحرير الطاووسي : ٢٥٠ / ١٧٩. [٧] تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : ٣٩. [٨] رجال ابن داود : ١٠٢ / ٦٨٦. [٩] الفقيه ٢ : ١٩١ / ٨٧٠ ، كامل الزيارات : ١٨٨ / ٤ باب ٧٦. [١٠] الوجيزة : ٢١٨ / ٨١٣. [١١] تعليقة الوحيد البهبهاني : ١٦٢.