منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٢٠٦ - داود بن فرقد
عنه [١].
وفيظم : ابن كثير الرقّي ، مولى بني أسد ثقة.
داود بن فرقد ، ثقة له كتاب. وهما من أصحاب أبي عبد الله ٧ [٢].
وفيكش : حمدويه ، عن أيّوب ، عن صفوان ، عنه قال : قلت لأبي عبد الله ٧ : إنّ رجلا خلفي حين صلّيت المغرب في مسجد رسول الله ٦ فقال : ( فَما لَكُمْ فِي الْمُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللهُ أَرْكَسَهُمْ بِما كَسَبُوا أَتُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللهُ ) [٣] فعلمت أنّه يعنيني ، فالتفت إليه وقلت : ( إِنَّ الشَّياطِينَ لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ لِيُجادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ ) [٤] فإذا هو هارون بن سعد [٥].
قال : فضحك أبو عبد الله ٧ ثمّ قال : أصبت الجواب قبل الكلام بإذن الله ، قلت : جعلت فداك لا جرم والله ما تكلّم بكلمة ، فقال أبو عبد الله ٧ : ما أحد أجهل منهم ، إنّ في المرجئة فتيا وعلما وفي الخوارج فتيا وعلما وما أحد أجهل منهم [٦].
وفيتعق : الظاهر منجش وست وق [٧] وصه مغايرة هذا مع أبي يزيد العطّار ، سيّما مع التأمّل في ذكر طرق الكتاب ، لكن ربما يقرب في الظن اتّحادهما. وقد ذكر في التهذيب أنّ داود بن أبي يزيد العطّار هو داود بن
[١] الفهرست : ٦٨ / ٢٨٤. [٢] رجال الشيخ : ٣٤٩ / ١ و ٢. [٣] النساء : ٨٨. [٤] الأنعام : ١٢١. [٥] في نسخة « ش » : سعيد. [٦] رجال الكشّي : ٣٤٥ / ٦٤١. [٧] رجال الشيخ : ١٨٩ / ٤.