منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ١٣٠ - حمزة بن بزيع
وبعد بموسى : ويقف [١].
وما ذكرهصه [٢] في صدر كلامه فهو منجش في محمّد بن إسماعيل ابن بزيع [٣] ، وجعل من أحوال حمزة عن اشتباه ، والرجل بعيد عن هذه المرتبة مردود قطعا.
وفي [٤] كتاب الغيبة للشيخ ; : روى الثقات أنّ أوّل من أظهر هذا الاعتقاد علي بن أبي حمزة البطائني وزياد بن مروان القندي وعثمان بن عيسى الرواسي ، طمعوا في الدنيا ومالوا إلى حطامها واستمالوا قوما فبذلوا لهم شيئا ممّا اختانوه من الأموال نحو حمزة بن بزيع وابن المكاري وكرام الخثعمي [٥].
ثمّ قال : وروى أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن أبيه ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن صفوان بن يحيى ، عن إبراهيم بن يحيى أبي البلاد قال : قال الرضا ٧ : ما فعل الشقي حمزة بن بزيع؟ قلت : هو ذا قد قدم ، فقال : يزعم أنّ أبي حيّ! هم اليوم شكّاك فلا يموتون غدا إلاّ على الزندقة [٦].
وفيتعق : قال الشيخ البهائي ; : هذا الحديث ـ أي المذكور عنكش ـ يحتمل المدح والقدح ، والله أعلم.
أقول : بل ظاهره المدح كما لا يخفى ، وترحم الإمام ٧ عليه
[١] رجال الكشّي : ٦١٥ / ١١٤٧. [٢] صه ، لم ترد في نسخة « ش ». [٣] رجال النجاشي : ٣٣٠ / ٨٩٣. [٤] في النسخ الخطّيّة : في. [٥] الغيبة : ٦٣ / ٦٥. [٦] الغيبة : ٦٨ / ٧٢.