منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٢٠٢ - داود بن سليمان بن جعفر
٧ : إنّني سألت أباك من الذي يكون بعده [١] ، فأخبرني أنّك أنت هو ، فلمّا توفي أبو عبد الله ٧ ذهب الناس يمينا وشمالا وقلت بك أنا وأصحابي ، فأخبرني من الذي يكون بعدك من ولدك؟ فقال : ابني فلان [٢] ، يعني الرضا ٧.
وفيتعق : نقل هذه الرواية وهذا القول في الكافي عن نصر بن قابوس ، نعم فيه قبيل هذه الرواية رواية عن أبي علي الخزاز عن داود بن سليمان قال : قلت لأبي إبراهيم ٧ : إنّي أخاف أن يحدث حدث فلا ألقاك ، فأخبرني من الإمام بعدك؟ فقال : ابني فلان ، يعني أبا الحسن ٧ [٣].
والظاهر أنّ ما أخذه المفيد أخذه من الكافي كما يظهر من سائر من عدّه ممّن روى النصّ ، فكأنّ في نسخته ; سقطة ، أو سبق نظره إلى موضع آخر [٤].
إلاّ أنّ اتّحاد الذي وثّقه المفيد مع المذكور عنجش محلّ نظر وإن احتمله في النقد أيضا [٥].
والذي يظهر من الجنابذي كما يأتي في عبد الله بن العبّاس القزويني كونه عاميّا [٦] ، ويشير إليه روايته عنه ٧ عن آبائه عن علي عليه
عن نصر بن قابوس ، نعم ذكر رواية قبيل هذه عن داود بن سليمان في النصّ على إمامة الرضا ٧ ، وسيأتي التنبيه عليه.
[١] في المصدر : بعدك. [٢] الإرشاد : ٢ / ٢٤٨ ، ٢٥١. [٣] الكافي ١ : ٢٥٠ / ١١ ، ١٢. [٤] أقول : الذي في الإرشاد كما هو موجود في الكافي ، حيث ذكر هذه الرواية ـ كما بيّنا ـ عن نصر بن قابوس وذكر كذلك رواية داود قبيل هذه الرواية بلا فرق مع الكافي. [٥] نقد الرجال : ١٢٨ / ٢٣. [٦] لم يظهر منه كونه عاميّا ، سوى انّه نقل عن الجنابذي عدّه من الذين رووا عن الرضا ٧ وهم : عبد الله بن العبّاس القزويني وعبد السّلام بن صالح الهروي وداود بن سليمان.فلعلّه استظهر عاميتهم من ذكر الجنابذي العامي لهم.
وذكر عبارة الجنابذي هذه الإربلي في كشف الغمّة : ٢ / ٢٦٧.