منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ١١٩ - حمّاد بن عيسى
تتحرّكا [١] اليوم وأقيما إلى غد ، فلمّا خرجنا من عنده قال لي حمّاد : أنا أخرج فقد خرج ثقلي ، قلت : أمّا أنا فمقيم [٢] ، فخرج حمّاد ، فجرى الوادي تلك الليلة فغرق فيه ، وقبره بسيالة [٣] ، انتهى.
ولا يخفى أنّ مثل هذا غير مضرّ ، لأنّهم لم يفهموا منه الوجوب بل كونه لمصلحة أنفسهم.
ثمّ إنّه يظهر من هذا أنّه غريق المدينة ، كما هو ظاهر أوّل كلامجش وصه وإن كان آخره أنّه غريق الجحفة ، كما هو المشهور والمذكور فيكش [٤].
أقول : لعلّ الظاهر بدلكش جخ كما هو ظاهر.
وفي القاموس : سيالة ـ كسحابة ـ موضع بقرب المدينة على مرحلة [٥].
ويأتي حديث تشكيكه في الحديث في عبّاد بن صهيب [٦].
وفيمشكا : ابن عيسى [٧] ، عنه محمّد بن إسماعيل الزعفراني ، والحسين بن سعيد ، وإبراهيم بن هاشم ، وعبد الرحمن بن أبي نجران ، وعلي ابن حديد.
وفي التهذيب في الأذان إبدال عبد الرحمن بعبد الله [٨] ، ولا ريب أنّه سهو [٩].
[١] في نسخة « م » : لا تحرّكا ، وفي كشف الغمّة : لا تخرجا. [٢] في المصدر : فأقيم. [٣] كشف الغمّة : ٢ / ٣٦٥. [٤] تعليقة الوحيد البهبهاني : ١٢٤. [٥] القاموس المحيط : ٣ / ٣٩٩. [٦] نقلا عن الكشّي : ٣١٦ / ٥٧١. [٧] في المصدر زيادة : الثقة. [٨] التهذيب ٢ : ٦٣ / ٢٢٤. [٩] من قوله : وفي التهذيب إلى هنا لم يرد في المصدر.