منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٣١٣ - سري بن خالد الناجي
يبعد أن يكون لسدير خصوصيّة وارتباط بأولاد عبد الرحمن بن نعيم ، ولعلّه لذا قيل : بكر بن محمّد بن سدير ، كما مرّ ؛ على أنّه ناهيك لكمال شهرته بين الشيعة والرواة والمحدّثين وقوع كلّ هذه الاشتباهات والنسب إليه مع أنّ شديد بن عبد الرحمن من الأجلّة المشاهير [١].
أقول : قوله ; : أمّا الحديث الثاني. إلى آخره الذي أفهمه منه أنّ مراده ٧ أنّه لا يخاف عليه من المخالفين ، لأنّه يتلوّن معهم بلونهم تقية بحيث يخفى عليهم ولا يعرف بالتشيّع ، نظير قولهم : فلان كالابريسم الأبيض ، أي : كما أنّه يقبل كلّ لون كذا هو يتلوّن مع الناس بلونهم.
وقوله ; : ضعيف السند ، لعلّه لا ضعف فيه ، إذ ليس فيه سوى علي بن محمّد بن فيروزان وهو لا يقصر عن كثير من الحسان.
وقوله ; : علي بن أحمد العقيقي حاله معلومة [٢] ، ستعرف حسن حاله وجلالته.
١٢٥٦ ـ السري
بالراء بعد السين ، ملعون ،صه في الألقاب [٣].
١٢٥٧ ـ سري بن خالد الناجي
ق [٤]. وفيتعق : يروي عنه صفوان بن يحيى [٥] [٦].
[١] تعليقة الوحيد البهبهاني النسخة الخطيّة : ١٧١. [٢] في نسخة « ش » : معلوم. [٣] الخلاصة : ٢٦٨ / ١٩. [٤] رجال الشيخ : ٢١٥ / ١٩٩. [٥] الخصال ١ : ١٩ / ٦٦. [٦] تعليقة الوحيد البهبهاني : ١٥٨.