منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ١٦٤ - خالد بن سعيد القماط
أبو الهيثم بن التيهان وأبو أيّوب [١] ، انتهى.
أقول : روى المؤالف والمخالف أنّ أوّل جمعة رقى أبو بكر منبر النبي ٦ قام إليه اثنا عشر رجلا من الصحابة ـ ستة من المهاجرين وستة من الأنصار ـ وخوّفوه الله سبحانه ووعظوه وأغلظوا له في الكلام ، منهم أبو أيّوب الأنصاري ; ، وهو آخر من قام من القوم ، قال بعد أن حمد الله وأثنى عليه : معاشر قريش أما سمعتم أنّ الله تعالى يقول : ( الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً ) [٢] وقال جلّ من قائل : ( إِنّا أَعْتَدْنا لِلظّالِمِينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها ) [٣]. فإيّاكم وقول الناس في غد : بالأمس سمعوا قول نبيهم واليوم أغضبوا أهل بيته. ثمّ جلس [٤].
ويأتي ذكره في سعد بن مالك أبي سعيد الخدري [٥].
١٠٥٠ ـ خالد بن سعيد
أبو سعيد القمّاط ، كوفي ، ثقة ، روى عن الصادق ٧ ، له كتاب ، محمّد بن سنان عنه به ،جش [٦].
صه إلى قوله : عن الصادق ٧ ؛ وزاد : وفي كتابكش : قال حمدويه : اسم أبي خالد القمّاط يزيد. وقال الشيخ ; : خالد بن
[١] رجال الكشّي : ٣٨ / ٧٨. [٢] النساء : ١٠. [٣] الكهف : ٢٩. [٤] انظر في معناه رجال البرقي : ٦٣ والخصال : ٤٦١ / ٤. [٥] نقل فيه عن الإمام الرضا ٧ ـ فيما كتبه للمأمون في محض الإسلام ـ أنّه عدّه من الّذين مضوا على منهاج نبيهم ولم يغيروا ولم يبدلوا. راجع عيون أخبار الرضا ٧ : ٢ / ١٢٦. [٦] رجال النجاشي : ١٤٩ / ٣٨٧.