منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٣٥٧ - سكين النخعفي
اللحم والعسل ، وأمّا قولك إنّه دخله الخوف حتّى لا يستطيع أن يرفع رأسه إلى السماء فليكثر من تلاوة هذه الآيات ( الصّابِرِينَ وَالصّادِقِينَ وَالْقانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ ) [١] [٢] ، انتهى.
وذكر العلاّمة هذا في القسم الثاني في سليمان النخعي [٣] وفي القسم الأوّل في سكين ، فكأنّ فيه اشتباها أو اختلافا في النسخ.
هذا ، والظاهر أنّه ابن إسحاق المذكور.
وفيتعق : ويحتمل كونه ابن عمّار لما سيجيء في ابنه محمّد [٤] ، واتّحاد الكل لما ذكر في الفوائد [٥] ، انتهى.
أقول : لا يخفى أنّ ابن عمّار ثقفي ومحمّد الآتي نخعي ، وذاك حمّال وذا رحّال ، فتأمّل. نعم فيق منجخ : سكن الحمّال الكوفي [٦] ، ولا يبعد اتّحاده مع هذا وكونه والد محمّد الآتي ، ويؤيّده أنّ في بعض الأحاديث محمّد بن سكين مكبّرا ، فلاحظ.
هذا ، وما فيصه الظاهر أنّه نشأ من طس ، فإنّ فيه تارة سكين واخرى سليمان [٧] كما فيصه ؛ و [٨] في حاشية التحرير : هكذا وقع هنا في الأصل وهم ، فجعل أوّلا سليمان ثمّ أصلح سكين [٩] ، وهو الصحيح ، فيبقى مثبتا
[١] آل عمران : ١٧. [٢] رجال الكشّي : ٣٧٠ / ٦٩١. [٣] الخلاصة : ٢٢٥ / ٢. [٤] لما سيجيء عن النجاشي : ٣٦١ / ٩٦٩ وصف محمّد هذا بالنخعي. [٥] تعليقة الوحيد البهبهاني : ١٦٤. [٦] رجال الشيخ : ٢١٤ / ١٨٨ ، وفيه : الجمّال. [٧] التحرير الطاووسي : ٢٥٥ / ١٨٢ ، ٢٩٣ / ٢٠٢. [٨] في نسخة « ش » زيادة : في المقام. [٩] في نسخة « ش » : سكن ، وفي المصدر : سليم.