منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٣١٢ - سدير بن حكيم الصيرفي
الشين المعجمة منق شديد بن عبد الرحمن الأزدي [١] ، وذكرجش في ترجمة بكر أنّ عمومته شديد وعبد السّلام [٢] ، وفي ترجمة زيد الشحّام أنّه مولى شديد بن عبد الرحمن [٣] ؛ فلعلّ الدعاء في الحديث للأخوين ويكون المذكور شديدا بالمعجمة لا سديرا. نعم تقدّم في ابنه حنّان أنّ حمدويه كان يرتضي سديرا [٤] ، فتدبّر.
وفيتعق : قولشه : وأمّا [٥] الحديث الثاني. إلى آخره لم أفهم الدلالة ولم يظهر منصه أيضا البناء عليها.
وفي الكافي : عن الحسين بن علوان عن الصادق ٧ أنّه قال وعنده سدير : إنّ الله إذا أحبّ عبدا غثّه بالبلاء غثّا وإنّا وإيّاكم لنصبح به ونمسي [٦].
وفيه في باب قلّة عدد المؤمنين رواية يظهر منها حسن حاله في الجملة ، وكذا في باب درجات الإيمان [٧].
وبالجملة : يظهر من الروايات كونه من أكابر الشيعة ، مضافا إلى ما فيه من كثرة الرواية ورواية الأجلّة ومن أجمعت العصابة ـ كابن مسكان ـ عنه [٨].
ويحتمل كونه شديدا ، لكن يبعد وقوع الاشتباه إلى هذا القدر ؛ فلا
[١] رجال الشيخ : ٢١٨ / ٢١. [٢] رجال النجاشي : ١٠٨ / ٢٧٣. [٣] رجال النجاشي : ١٧٥ / ٤٦٢. [٤] رجال الكشّي : ٥٥٥ / ١٠٤٩. [٥] في نسخة « ش » :. على قول شه أما. [٦] الكافي ٢ : ١٩٧ / ٦ ، وفيه : غته بالبلاء غتا ، وفيه أيضا :. وإنّا وإيّاكم يا سدير لنصبح. [٧] الكافي ٢ : ١٩٠ / ٤ ، ٣٧ / ٣. [٨] الكافي ١ : ٣٢١ / ١ ، ٢ : ٣٧ / ٣.