منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٣٩٥ - سليمان بن سفيان المسترق
أي يرقّ على أفئدتهم ، وكان يسمّى المنشد ، عاش سبعين سنة ومات سنة ثلاثين ومائة ،صه [١].
وفيجش : روى عن سفيان بن مصعب عن جعفر بن محمّد ٧ ، وعن الزبال [٢] ، وعمّر إلى سنة إحدى وثلاثين ومائتين ، قال أبو الفرج محمّد بن موسى بن علي القزويني ; : حدّثنا إسماعيل بن علي الدعبلي قال : حدّثنا أبي قال : رأيت أبا داود المسترق ـ وإنّما سمّي المسترق لأنّه كان يسترقّ الناس بشعر السيّد ـ في سنة خمس وعشرين ومائتين ، يحدّث عن سفيان بن مصعب عن جعفر بن محمّد ٧ ، مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين [٣].
وفيكش : قال محمّد بن مسعود : سألت علي بن الحسن بن فضّال عن أبي داود المسترق ، قال : إنّه سليمان بن سفيان المسترق ، وهو المنشد ، وهو ثقة. إلى أن قال : عاش سبعين سنة ، ومات سنة ثلاثين ومائة [٤].
وفيست : له كتاب ، أخبرنا به أحمد بن عبدون ، عن ابن الزبير ، عن علي بن الحسن ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي داود.
وأخبرنا ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن محمّد بن الحسين ، عن أبي داود.
ورواه عبد الرحمن بن أبي نجران ، عنه [٥].
وفيتعق : في حاشية التحرير : ربما أوهمت عبارة طس أنّه ـ أي التوثيق ـ منكش ، وليس كذلك ، بل من ابن فضّال ، وقد وقع التوهّم في صه
[١] الخلاصة : ٧٨ / ٤. [٢] كذا في النسخ ، وفي المصدر : الربال ، وفي مجمع القهبائي عنه : الزيّال. [٣] رجال النجاشي : ١٨٣ / ٤٨٥. [٤] رجال الكشّي : ٣١٩ / ٥٧٧ ، وفيه : وعاش تسعين سنة. [٥] الفهرست : ١٨٤ / ٨٢٥.