منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ١٣١ - حمزة بن بزيع
بعد ذكر أنّه كان واقفيّا ظاهر في الإنكار على القائل وتكذيبه ، أو إظهار خطئه في اعتقاد بقائه على الوقف ، ولعلّه الأظهر ، وقوله ٧ : من جحد حقّي. إلى آخره شاهد آخر مؤكّد عليه.
والظاهر أنّه لذا عدّة في الوجيزة والبلغة ممدوحا [١] من دون تأمّل مع اطّلاعهما على ما في كتاب الغيبة البتّة ، لكن مع ذلك ربما يحتاج إلى التأمّل ، لعدم ظهور تأريخ الرجوع. ويؤيّد مدحه قولجش في محمّد بن إسماعيل : وولد بزيع بيت منهم حمزة [٢]. مع احتمال رجوع قوله : من صالحي هذه الطائفة. إلى آخره إليه على بعد [٣].
أقول : لا ريب في وقوع الاشتباه في قلم العلاّمة ; ، وحكم في الفوائد النجفيّة أيضا بتوهّمه ; في فهم عبارةجش ونقلها ، وقبله في الحاوي [٤] وغيره.
وما رواه [٥]كش سنده غير نقي ، وحديث الذم روته الثقات ، ولو اطّلع الفاضلان المذكوران على ما في الغيبة لجرحاه قطعا ؛ على أنّ الشيخ أيضا كان مطّلعا على ما فيكش ، بل خرج من يده. ويحتمل كون المراد من ترحّم عليه أنّه قال : لا ; لا ; ، وقوله ٧ : من جحد. إلى آخره شهادة [٦] بذلك غير خفيّة ، وإلاّ فلا معنى له أصلا ، فتدبّر.
[١] الوجيزة : ٢٠٢ / ٦٢٧ ، بلغة المحدّثين : ٣٥٥ / ٢٣. [٢] رجال النجاشي : ٣٣٠ / ٨٩٣. [٣] تعليقة الوحيد البهبهاني : ١٢٦. [٤] حاوي الأقوال : ٥٨ / ٢١٠ ، ٢٥٤ / ١٤٢٩. [٥] في نسخة « ش » : وما في. [٦] في نسخة « م » : شهادته.