منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٦٠ - الحسين بن عليّ بن الحسين الوزير المغربي
عشرة وأربعمائة ،صه [١].
وزادجش بعد شيخنا : صاحب كتاب الغيبة ، له كتب [٢].
أقول : الترحّم مدح ، وذكرجش له [٣] دليل على كونه إماميا ، وقوله : صاحب كتاب الغيبة [٤] له كتب ، على كونه فقيها ؛ ولذا ذكره العلاّمة في القسم الأوّل.
ولم أره في الوجيزة.
وذكره في الحاوي في القسم الرابع [٥] ، والعجب أنّه وأخذ شيخنا آية الله العلاّمة في قوله : شيخنا ، ظانا أنّه ; يريد بذلك الحقيقة ، قال : إذ التاريخ ينافي كونه شيخه ، وهو كما ترى.
هذا ، والذي فيضح : بلاس : بالمهملة ، وجور : بضمّ الجيم والراء
[١] الخلاصة : ٥٣ / ٢٩ ، وفيها : من ولد بلاس. [٢] رجال النجاشي : ٦٩ / ١٦٧ ، وفيه : من ولد بلاس. [٣] له ، لم ترد في نسخة « ش ». [٤] لا يخفى أنّ قوله : صاحب كتاب الغيبة ، هو أبو عبد الله محمّد بن إبراهيم بن جعفر النعماني ، كما ذكر ذلك النجاشي أيضا في ترجمته : ٣٨٣ / ١٠٤٣.
وذهب العلاّمة التستري في قاموسه : ٣ / ٤٩٧ إلى أنّ كلمة : شيخنا ، أيضا راجعة إلى النعماني ، حيث قال : قول النجاشي : شيخنا ، ليس وصفا لهذا بل للنعماني جدّ هذا للأم ، لقوله بعده : صاحب كتاب الغيبة ، والنعماني لم يكن أستاذ النجاشي وإنّما رأى النجاشي في صغره أبا الحسين الشجاعي ـ راوي كتاب النعماني ـ يقرأ عليه الكتاب ، فمراده بقوله : شيخنا ، شيخ طائفتنا ؛ وحينئذ فكما يصحّ من النجاشي يصحّ من كلّ من بعده إلى الأبد ؛ ومنه يظهر أنّ جعل هذا أستاذ النجاشي لتلك الكلمة وهم ، انتهى.
أقول : هذا مضافا إلى احتمال كون كلمة شيخنا الواردة في كلام النجاشي كانت للمترجم وأثبتها الناسخ سهوا في هذا المكان ، وعليه يرتفع الإشكال أيضا.
[٥] حاوي الأقوال : ٢٤٩ / ١٣٨٣.