منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٣٧٧ - سليم بن قيس الهلالي
في تفسير القرآن من [١] الرواية عن النبيّ ٦ ، وسمعت منك تصديق ما سمعت منهم. إلى أن قال : فقال أبان : فقدّر لي بعد موت علي بن الحسين ٧ أنّي حججت فلقيت أبا جعفر محمّد بن علي ٧ ، فحدّثته بهذا الحديث [٢] بعينه ، فقال له أبي : صدقت ، قد حدّثني أبي وعمّي الحسن بهذا الحديث عن أمير المؤمنين ٧ ، الحديث [٣].
وفيتعق : قوله : أسانيد هذا الكتاب تختلف. إلى آخره ، لم نجد فيه ضررا ، وربما يظهر من الكافي [٤] والخصال [٥] وست [٦] وغيرها كثرة الطرق ، وتضعيفغض مرّ ما فيه مرارا.
وقوله : فلا يعقل ، قال جدّي : لا يستبعد ذلك بأن يكون بتعليم أمّه أسماء بنت عميس ، انتهى [٧]. تأمّل فيه [٨].
وقوله : لضعف السند ، ما في الكافي والخصال أسناد متعدّدة صحيحة ومعتبرة ، والظاهر منهما أنّ روايتهما عن سليم من كتابه وإسنادهما إليه إلى ما رواه فيه ، وهو الراجح ، مضافا إلى أنّ روايتهما عنه في حديث واحد تارة عن ابن أذينة عن أبان عنه ، وأخرى عن حمّاد عن إبراهيم بن عمر عن أبان
[١] في المصدر : ومن. [٢] في المصدر زيادة : كلّه لم أحطّ منه حرفا ، فاغرورقت عيناه ثمّ قال : صدق سليم ، قد أتى أبي بعد قتل جدّي الحسين ٧ وأنا قاعد عنده فحدّثه بهذا الحديث. [٣] رجال الكشّي : ١٠٤ / ١٦٧. [٤] الكافي ١ : ٤٤٤ / ٤ ، وقد ذكر فيه ثلاثة طرق. [٥] الخصال ١ : ٤١ / ٣٠ ، ٥١ / ٦٣. [٦] الفهرست : ٨١ / ٣٤٦ ، وقد ذكر إليه طريقين كما تقدّم. [٧] روضة المتّقين : ١٤ / ٣٧١. [٨] تأمّل فيه ، لم ترد في المصدر.