منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٣٧٨ - سليم بن قيس الهلالي
عنه [١] ، فتدبّر.
والظاهر من روايتهما صحّة نسخة كتابه الذي كان عندهما ، كما يظهر منجش [٢] وكش وست أيضا ، بل ربما يظهر منهم صحّة نفس كتابه سيّما من الكافي ، فتأمّل. فلعلّ نسخةغض كانت سقيمة.
لكن في هبة الله بن أحمد أنّ في كتاب سليم حديث أنّ الأئمة اثنا عشر من ولد أمير المؤمنين ٧ [٣] ، فالظاهر أنّ نسخته كانت مختلفة ، في بعضها أمير المؤمنين ٧ وبعضها موضعه رسول الله ٦ ، سهوا من القلم.
قال جدّي : بل فيه أنّ الأئمة اثنا عشر من ولد رسول الله ٦ ، وهو على التغليب ، مع أنّ أمير المؤمنين ٧ كان بمنزلة أولاده كما أنّه كان أخاه ٦ ، وأمثال هذه العبارة موجودة في الكافي وغيره ، انتهى [٤].
على أنّ كونهم اثنى عشر من ولد أمير المؤمنين ٧ أيضا على التغليب.
وبالجملة : مجرّد وجود ما يخالف بظاهره لا يقتضي الوضع ، على أنّ الوضع بهذا النحو ربما لا يخلو عن غرابة ، فتأمّل.
وأمّا حكمه بتعديله ، فلعلّه بملاحظة ما مرّ عن ين وقي وعلي بن أحمد العقيقي وكش ، ومرّ في إبراهيم بن صالح جواب آخر ، فتأمّل [٥].
[١] الخصال ٢ : ٤٧٧ / ٤١ ، الكافي ١ : ٤٤٤ / ٤. [٢] رجال النجاشي : ٨ / ٤. [٣] انظر رجال النجاشي : ٤٤٠ / ١١٨٥. [٤] روضة المتّقين : ١٤ / ٣٧١. [٥] تعليقة الوحيد البهبهاني : ١٧١.