منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٣٢٤ - سعد بن عبد الله بن أبي خلف
وعن كتاب روضة الصفا أنّه قتل بتحريك بعض الأعاظم [١] [٢].
هذا ، وفي النفس منه شيء ، فقد ورد عن أمير المؤمنين ٧ : أوّل من جرّأ الناس علينا سعد بن عبادة ، فتح بابا ولجة غيره ، وأضرم نارا كان لهيبها عليه وضوؤها لأعدائه.
١٢٨٠ ـ سعد بن عبد الله بن أبي خلف
الأشعري القمّي ، يكنّى أبا القاسم ، جليل القدر ، واسع الأخبار ، كثير التصانيف ، ثقة ، شيخ هذه الطائفة وفقيهها ووجهها. ولقي مولانا أبا محمّد العسكري ٧. قالجش : ورأيت بعض أصحابنا يضعّفون لقاءه لأبي محمّد ٧ ويقولون : هذه حكاية موضوعة عليه ، والله أعلم. توفّي سعد سنة إحدى وثلاثمائة ، وقيل : سنة تسع وتسعين ومائتين ، وقيل : مات يوم الأربعاء لسبع وعشرين من شوّال سنة ثلاثمائة في ولاية رستم ،صه [٣].
وقالشه : الحكاية ذكرها الصدوق في كتاب كمال الدين [٤] ، وأمارات
[١] المصدر السابق نقلا عنه. [٢] ذكر بعض العامة العمياء أنّ طائفة من الجنّ قتلت سعدا لأنّه بال قائما ، ورأوها وقد صعدت بعض الأشجار وهي تضرب بالدف وتقول :
| قد قتلنا سيد الخزرج سعد بن عباده |
| ورميناه بسهمين فلم نخط فؤاده |
وفي ذلك يقول بعض الأنصار :
| يقولون سعد شقّت الجن بطنه |
| ألا ربما حقّقت فعلك بالغدر |
| وما ذنب سعد أنّه بال قائما |
| ولكن سعدا لم يبايع أبا بكر |
وفي كتاب مجالس المؤمنين : العجب أنّهم يجعلون ذنب سعد بوله قائما ، ويذكر البخاري في صحيحه ذلك من السنن النبويّة. ( منه قدّس سره ).
[٣] الخلاصة : ٧٨ / ٣ ، وفيها بدل ووجهها : ووجيهها. [٤] كمال الدين ٢ : ٤٥٤ / ٢١.