منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٢٥٤ - زرارة بن أعين
وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ ) [١] [٢].
حدّثني حمدويه بن نصير ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الرحمن بن الحجّاج ، عن حمزة قال : قلت لأبي عبد الله ٧ : بلغني أنّك برئت من عمّي ، يعني زرارة؟ فقال : أنا لم أبرأ من زرارة لكنّهم يجيئون ويذكرون ويروون عنه ، فلو سكتّ ألزمونيه ، فأقول : من قال هذا أنا إلى الله منه بريء [٣].
قلت: إلى غير ذلك ممّا لا يحصى كثرة ، ومرّ شيء منه في بريد. ولم نذكر [٤] شيئا ممّا نقله الميرزا عنكش ممّا يخالفها ، لما فيه من تضييع الوقت وتسويد القرطاس. وفي المقام فوائد شريفة فيتعق لم نذكرها لوضوح جلالته وعلوّ مرتبته صلوات الله على روحه وضريحه.
وفي رسالة أبي غالب ٢ : روي أنّ زرارة ; [٥] كان وسيما جسيما أبيض ، فكان يخرج إلى الجمعة وعلى رأسه برنس أسود وبين عينيه سجّادة وفي يده عصا ، فيقوم له الناس سماطين ينظرون إليه لحسن هيئته فربما رجع عن طريقه ، وكان خصما جدلا لا يقوم أحد بحجّته ( صاحب إلزام وحجّة قاطعة ) [٦] إلاّ أنّ العبادة أشغلته عن الكلام ، والمتكلّمون من الشيعة تلاميذه ، ويقال : إنّه عاش تسعين [٧] سنة ، وكان رئيس التيميّة [٨] ،
[١] النساء : ١٠٠. [٢] رجال الكشّي : ١٥٥ / ٢٥٥. [٣] رجال الكشّي : ١٤٦ / ٢٣٢ ، وفيه : فأنا إلى الله. [٤] في نسخة « ش » : يذكر. [٥] الترحّم لم يرد في نسخة « ش » والمصدر. [٦] ما بين القوسين لم يرد في المصدر. [٧] في المصدر : سبعين ، تسعين ( خ ل ). [٨] رسالة أبي غالب الزراري : ١٣٦ ، وفيها : وكان رئيس النميمية ، التيميّة ( خ ل ).