بناء المقالة الفاطميّة في نقض الرّسالة العثمانيّة
(١)
مقدّمة التحقيق
٦ ص
(٢)
مقدّمة الكتاب
٥١ ص
(٣)
سن عليّ بن أبي طالب (ع) حين إسلامه
٥٩ ص
(٤)
يعرفون المنافقون ببغضهم عليّ بن أبي طالب (ع)
٦٣ ص
(٥)
لا يحبه (ع) الا مؤمن ولا يبغضه الا منافق
٦٥ ص
(٦)
رد المؤلّف على الجاحظ
٦٩ ص
(٧)
يا علي من فارقني فقد فارق اللّه ومن فارقك فقد فارقني
٧٥ ص
(٨)
نقل كلام الجاحظ في ان عليا (ع) كان يمون ويكلف
٧٧ ص
(٩)
رد المؤلّف عليه
٧٩ ص
(١٠)
ادعاء الجاحظ في ان أبا بكر ضرب على إسلامه ورد المؤلّف عليه
٨١ ص
(١١)
رد المؤلّف على الجاحظ في ان أبا بكر اعتق المعذبين بمكه
٨٥ ص
(١٢)
رد الجارودية على الجاحظ في قضية الشورى
٨٦ ص
(١٣)
كلام حول طلحة والزبير
٨٩ ص
(١٤)
شان نزول اية (فاما من أعطى واتقى)
٩٣ ص
(١٥)
يحشر الشاك في علي من قبره وفي عنقه طوق من نار
٩٧ ص
(١٦)
رد المؤلّف على الجاحظ في زعمه بان أبا بكر انفق قبل الهجرة
٩٩ ص
(١٧)
رد المؤلّف على الجاحظ في تفضيله أبا بكر
١٠١ ص
(١٨)
علوم عليّ بن أبي طالب (ع)
١٠٣ ص
(١٩)
شجاعة علي بن ابي طالب (ع)
١٠٧ ص
(٢٠)
الفضائل الباطنية لعلي بن ابي طالب (ع)
١٠٩ ص
(٢١)
ابطال زعم الجاحظ في تقليل فضائل علي بن ابي طالب
١١١ ص
(٢٢)
الرد على الجاحظ في تفضيله الغار على مبيت علي (ع) على فراش النبي (ص)
١١٣ ص
(٢٣)
رد المؤلف على الجاحظ في تنقيصه لعلي (ع)
١١٩ ص
(٢٤)
نداء جبرئيل يوم احد
١٢٣ ص
(٢٥)
طعن الجاحظ في حديث ( تقاتل الناكثين بعدي )
١٢٥ ص
(٢٦)
رد المؤلف على كذب الجاحظ
١٢٧ ص
(٢٧)
نزول ( وانذر عشيرتك الاقربين )
١٢٩ ص
(٢٨)
ما ورد في كتاب جاماسب بشأن اهل البيت (ع)
١٣١ ص
(٢٩)
لعلي اربع خصال ليست لاحد غيره
١٣٣ ص
(٣٠)
رد المؤلف على حديث الغار
١٣٥ ص
(٣١)
ان ابابكر حث على المشركين ببدر
١٣٧ ص
(٣٢)
رد المؤلف على فضيلة العريش
١٣٩ ص
(٣٣)
نزول ( هذان خصمان اختصموا في ربهم )
١٤١ ص
(٣٤)
ان القرآن مجزأ على أربعة اجزاء
١٤٣ ص
(٣٥)
نزلت في علي (ع) ثمانون آية
١٤٥ ص
(٣٦)
نزول ( ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البرية ) في علي
١٤٧ ص
(٣٧)
من مات على بغض علي
١٤٩ ص
(٣٨)
الرد على الجاحظ في تعظيم اتعاب ابي بكر
١٥١ ص
(٣٩)
شجاعة علي بن ابي طالب (ع)
١٥٣ ص
(٤٠)
اميرالمؤمنين مصور في بيع ايطاليا
١٥٥ ص
(٤١)
تفضيل الجاحظ بني تميم على بني هاشم
١٥٧ ص
(٤٢)
كلام الجاحظ في شجاعة ابي بكر
١٥٩ ص
(٤٣)
الصابرون يوم حنين سبعة
١٦١ ص
(٤٤)
شرف ابي بكر في لجوء ابي سفيان اليه
١٦٣ ص
(٤٥)
مناقب علي (ع) ثلاثون الفاً
١٦٥ ص
(٤٦)
ارسال رسول الله (ص) علياً الى نسيب مارية
١٦٧ ص
(٤٧)
فقه عليّ
١٦٩ ص
(٤٨)
تنبيه عليّ
١٧٣ ص
(٤٩)
لو لا علي لهلك عمر
١٧٥ ص
(٥٠)
كلام الحاجظ في علم أبي بكر
١٧٧ ص
(٥١)
تزكية رسول اللّه عليا بانه سيد البشر
١٧٩ ص
(٥٢)
جيش أسامة
١٨١ ص
(٥٣)
نقل الجاحظ لمناقب أبي بكر
١٨٣ ص
(٥٤)
الرد على الجاحظ في تكثيره مناقب أبي بكر
١٨٥ ص
(٥٥)
تسوية الجاحظ عليا (ع) مع سائر المسلمين
١٨٧ ص
(٥٦)
تنقيص الجاحظ عليا (ع)
١٨٩ ص
(٥٧)
الرد على مزاعم الجاحظ
١٩٣ ص
(٥٨)
تنقيص الجاحظ عليا (ع)
١٩٥ ص
(٥٩)
على مع القرآن والقرآن معه
١٩٩ ص
(٦٠)
قول عمر اقضانا علي
٢٠١ ص
(٦١)
قول عائشة ان عليا (ع) اعلم الناس بالسنة
٢٠٣ ص
(٦٢)
الرد على تخطئة الجاحظ لعلي (ع)
٢٠٥ ص
(٦٣)
طعون الجاحظ على الأنبياء
٢٠٩ ص
(٦٤)
قول علي سلوني
٢١٧ ص
(٦٥)
تفسير عليّ
٢١٩ ص
(٦٦)
علي منى كراسى من بدنى
٢٢١ ص
(٦٧)
انكار الجاحظ لافضلية علي (ع)
٢٢٣ ص
(٦٨)
اشارة علي على عمر في فتح اصبهان
٢٢٥ ص
(٦٩)
علي (ع) سيد العرب
٢٢٧ ص
(٧٠)
القنابر يلعنون مبغض علي بن ابي طالب
٢٢٩ ص
(٧١)
طعن الجاحظ في علي (ع)
٢٣١ ص
(٧٢)
انا سلم لمن سالم اهل هذه الخيمة
٢٣٣ ص
(٧٣)
نزول سورة ( هل أتى ) في اهل البيت
٢٣٥ ص
(٧٤)
كذب الجاحظ في ان عليا استناد الرباع وغيرها
٢٤١ ص
(٧٥)
صورة وقفية الامام (ع)
٢٤٣ ص
(٧٦)
قول الامام الحسن (ع) في ابيه (ع)
٢٤٥ ص
(٧٧)
تقشف الامام علي (ع)
٢٤٧ ص
(٧٨)
كثرة التزويج لا تنافي الزهد
٢٤٩ ص
(٧٩)
( والذي قال لوالديه اف لكما )
٢٥١ ص
(٨٠)
ادعاء الجاحظ نزول بعض الآيات بشأن ابي بكر
٢٥٣ ص
(٨١)
نزول آية ( فأما من أعطى واتقى )
٢٥٥ ص
(٨٢)
سبّاق الامم ثلاثة
٢٥٩ ص
(٨٣)
الرد على ان ( فسوف ياتي الله بقوم ) هم ابوبكر واصحابه
٢٦١ ص
(٨٤)
نزول انما وليكم الله ورسوله
٢٦٣ ص
(٨٥)
تكذيب الجاحظ لتصديق علي (ع) في الصلاة
٢٧١ ص
(٨٦)
قول الجاحظ ان النبي مات ولم يجمع القرآن
٢٧٥ ص
(٨٧)
تعريض الجاحظ بامير المؤمنين (ع)
٢٧٧ ص
(٨٨)
علي بن ابي طالب امير المؤمنين
٢٧٩ ص
(٨٩)
قول علي انا الصديق الاكبر
٢٨١ ص
(٩٠)
استشهاد الجاحظ بشعر على مدعاه والرد عليه
٢٨٣ ص
(٩١)
تعلق الجاحظ بقول ابن عباس لعائشة
٢٨٥ ص
(٩٢)
بعث رسول الله عليّاً بسورة براءة
٢٨٧ ص
(٩٣)
حديث غدير خم
٢٩٣ ص
(٩٤)
حديث الراية
٣٠٣ ص
(٩٥)
حديث الطائر
٣٠٧ ص
(٩٦)
حديث المؤاخاة
٣٠٩ ص
(٩٧)
حديث من كنت مولاه
٣١٣ ص
(٩٨)
يا علي انت اول المسلمين اسلاما
٣١٥ ص
(٩٩)
ان عليّ بن أبي طالب اول من اسلم
٣١٧ ص
(١٠٠)
مناقشة في سند رواية ان أبا بكر اول من اسلم
٣١٩ ص
(١٠١)
الرد على الجاحظ في مناقشته في ان عليا اول من اسلم
٣٢١ ص
(١٠٢)
الرد على مناقشة الجاحظ لحديث الطائر
٣٢٣ ص
(١٠٣)
الرد على مناقشة الجاحظ لحديث المنزلة
٣٢٥ ص
(١٠٤)
أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة
٣٢٩ ص
(١٠٥)
عود الى حديث المؤاخاة
٣٣١ ص
(١٠٦)
جيش أسامة
٣٣٣ ص
(١٠٧)
نقل الجاحظ أحاديث في فضيلة أبي بكر
٣٣٥ ص
(١٠٨)
رد المؤلّف
٣٣٧ ص
(١٠٩)
مناقشة في حديث الاحجار
٣٣٩ ص
(١١٠)
مناقشة في ان أبا بكر لم يسوء النبيّ قط
٣٤١ ص
(١١١)
قتال الناكثين والقاسطين والمارقين
٣٤٧ ص
(١١٢)
يا علي سلمك سلمي
٣٥٣ ص
(١١٣)
طعن الجاحظ في سلمان
٣٥٥ ص
(١١٤)
الدفاع عن سلمان
٣٥٧ ص
(١١٥)
كذب الجاحظ في قصة المقداد
٣٥٩ ص
(١١٦)
الرد على ادعاء الإجماع لخلافة أبي بكر
٣٦١ ص
(١١٧)
قول عمر اكره ان اتحملها حيا وميتا
٣٦٣ ص
(١١٨)
نقل كلام لخالد
٣٦٥ ص
(١١٩)
تكرار حديث الغار والعريش
٣٦٧ ص
(١٢٠)
كثرة فضائل عليّ بن أبي طالب (ع)
٣٦٩ ص
(١٢١)
تعلق الجاحظ بقوله (ص) كونوا مع السواد الأعظم
٣٧٧ ص
(١٢٢)
ذكر الجاحظ موافقة عدو أمير المؤمنين لاميرهم
٣٧٩ ص
(١٢٣)
قول عمر كانت بيعة أبي بكر فلتة
٣٨٣ ص
(١٢٤)
اعتراض الجاحظ على من ادعى احتجاج أبي بكر بالنسب
٣٨٥ ص
(١٢٥)
رد المؤلّف
٣٨٦ ص
(١٢٦)
آية المودة
٣٩١ ص
(١٢٧)
نزول واتقوا اللّه الذي تساءلون به والارحام
٣٩٣ ص
(١٢٨)
تعلق الجاحظ بعدة آيات
٣٩٥ ص
(١٢٩)
قول عمر لو كان سالم حيا
٣٩٧ ص
(١٣٠)
الرد على زعم الجاحظ بتسوية عمر
٣٩٩ ص
(١٣١)
نقل كلام صاحب كتاب (السقيفه)
٤٠١ ص
(١٣٢)
ذكر مناظرة الزبير لعلي (ع)
٤٠٣ ص
(١٣٣)
ادعاء الجاحظ اثارا في فضيلة عمر وابي عبيدة
٤٠٥ ص
(١٣٤)
عود الى حديث المنزلة
٤٠٧ ص
(١٣٥)
حديث الشورى
٤٠٩ ص
(١٣٦)
مناشدة عليّ
٤١١ ص
(١٣٧)
عود الى حيث الناكثين والقاسطين والمارقين
٤١٥ ص
(١٣٨)
رد المؤلّف
٤١٩ ص
(١٣٩)
قول النبيّ
٤٢١ ص
(١٤٠)
اجماع الصحابة على أبي بكر
٤٢٣ ص
(١٤١)
الرد على الجاحظ في نفيه وجود نص
٤٢٧ ص
(١٤٢)
اختيار الناس لامام
٤٣٧ ص
(١٤٣)
الرد على الجاحظ في اسهابه
٤٣٩ ص
(١٤٤)
اجازة مؤلف الكتاب لتلميذه
٤٤٣ ص
(١٤٥)
ما وجد منظوماً ومنثوراً على ظهر النسخة
٤٤٥ ص
(١٤٦)
ابيات للمؤلف قدّس سره
٤٤٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص

بناء المقالة الفاطميّة في نقض الرّسالة العثمانيّة - ابن طاووس، السيد أحمد - الصفحة ٧٦ - يا علي من فارقني فقد فارق اللّه ومن فارقك فقد فارقني

مقامات الإسلام في شيء إذ للفضائل والتفاخر مقام غير هذا المقام مع أن الإسكافي أجاب عن هذا الكلام بما هو معروف [١].


[١] قال ابو جعفر الاسكافي ( في رده على عثمانية الجاحظ المطبوع في آخر كتاب العثمانية ص ٣١٣ ) :

ما أعجب هذا القول ، اذ تدعي العثمانية لأبي بكر الرفق في الدعاء وحسن الاحتجاج وقد اسلم ومعه في منزله ابنه عبد الرحمن فما قدر أن يدخله الاسلام طوعا برفقه ولطف احتجاجه ، ولا كرها بقطع النفقة عنه وادخال المكروه عليه ، ولا كان لابي بكر عند ابنه عبد الرحمن من القدر ما يطيعه فيما يأمره به ويدعوه اليه ، كما روي ان أبا طالب فقد النبي ٦ يوما وكان يخاف عليه من قريش أن يغتالوه فخرج ومعه ابنه جعفر يطلبان النبي ٦ ، فوجده قائما في بعض شعاب مكة يصلي وعلي ٧ معه عن يمينه ، فلما رآهما أبو طالب قال لجعفر : تقدم وصل جناح ابن عمك! فقام جعفر عن يسار محمد صلى الله عليه ( وآله ) وسلّم فلما صاروا ثلاثة تقدم رسول الله ٦ وتأخر الاخوان ، فبكى أبو طالب وقال :

ان عليا وجعفرا ثقتي

عند ملمّ الخطوب والنوب

لا تخذلا وانصرا ابن عمكما

اخي لأمي من بينهم وأبي

والله لا اخذل النبي ولا

يخذله من بنيّ ذو حسب

فتذكر الرواة ان جعفرا اسلم منذ اليوم لأن أباه أمره بذلك وأطاع امره ، وابو بكر لم يقدر على ادخال ابنه عبد الرحمن في الاسلام ، حتى أقام بمكة ، على كفره ثلاث عشرة سنة ، وخرج يوم احد في عسكر المشركين ينادي : انا عبد الرحمن بن عتيق هل من مبارز!! ثم مكث بعد ذلك على كفره حتى أسلم عام الفتح ، وهو اليوم الذي دخلت فيه قريش في الاسلام طوعا وكرها ، ولم يجد احد منها الى ترك ذلك سبيلا.

وأين كان رفق ابي بكر وحسن احتجاجه عند ابيه أبي قحافة وهما في دار واحدة؟ هلاّ رفق به ودعاه الى الاسلام فاسلم ، وقد علمتم انه بقي على الكفر الى يوم الفتح فاحضره ابنه عند النبي ٦ وهو شيخ كبير رأسه كالثغامة فنفر رسول الله ٦ منه وقال : غيروا هذا فخضبوه ثم جاءوا به مرة اخرى فاسلم ، وكان ابو قحافة فقيرا مدقعا سيئ الحال وأبو بكر عندهم كان مثريا فائض المال ، فلم يمكنه استمالته الى الاسلام بالنفقة والاحسان.

وقد كانت امرأة أبي بكر ام عبد الله ابنه ـ واسمها نملة بنت عبد العزى بن اسعد بن عبدود العامرية ـ لم تسلم وأقامت على شركها بمكة ، وهاجر أبو بكر وهي كافرة ، فلما نزل قوله تعالى ( وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ ) فطلقها أبو بكر. فمن عجز عن ابنه وابيه وامرأته فهو عن