بناء المقالة الفاطميّة في نقض الرّسالة العثمانيّة - ابن طاووس، السيد أحمد - الصفحة ٣٩٦ - تعلق الجاحظ بعدة آيات
وبعد [١] فهو مخصوص بقرابة النبي ٧ بالأثر السالف عن الرضا.
وبعد فإن المفسرين قالوا عند قوله تعالى ( عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً ) [٢] قالوا [٣] الشفاعة وإذا كان الرسول شافعا في عموم الناس فأولى أن يشفع في ذريته ورحمه وكذا قيل في قوله تعالى ( وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى ) [٤] إنها الشفاعة.
وتعلق [٥] بقوله تعالى ( وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ ) [٦] وليس هذا مما حاوله من سابق تقريره في شيء.
وتعلق في قصة نوح وكنعان [٧] وليس هذا مما [٨] نحن فيه في شيء أين كنعان من سادات الإسلام.
وتعلق [٩] بقوله تعالى ( لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ) [١٠] وللإمامية في هذا
( شَيْئاً إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللهِ الْغَرُورُ ).
[١] ن بزيادة : هذا. [٢] الاسراء : ٧٩.( وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً ).
[٣] ج وق : قال. [٤] الضحى : ٥. [٥] العثمانية : ٢٠٨ و ٢٠٩. [٦] المائدة : ٢٧.والآية كاملة : ( وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبا قُرْباناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِما وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قالَ : لَأَقْتُلَنَّكَ قالَ : إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ).
[٧] العثمانية : ٢٠٩ ـ ٢١٠. [٨] ق : فيما. [٩] العثمانية : ٢١٠. [١٠] البقرة : ١٢٤ ( وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ : وَمِنْ ذُرِّيَّتِي؟ قالَ : لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ).