بناء المقالة الفاطميّة في نقض الرّسالة العثمانيّة - ابن طاووس، السيد أحمد - الصفحة ٣٧ - مقدّمة التحقيق
المتقدمة [١].
ووصفه الشهيد الثاني ١ في إجازته لوالد الشيخ البهائي : بالسيد الإمام العلامة مصنف كتاب بشرى المحققين في الفقه ست مجلدات. وقال في ذكر كتبه الاخرى : وكتاب « ملاذ علماء الإمامية » في الفقه أربع مجلدات وكتاب « حل الإشكال في معرفة الرجال » وهذا الكتاب عندنا موجود بخطه المبارك وغيرها من الكتب تمام اثنين وثمانين مجلدا كلها من أحسن التصانيف وأحقها قدس الله روحه الزكية [٢].
ووصفه المحقق عبد الله الأفندي الأصبهاني بالسيد السند الجليل وقال بعد أن نقل عبارة تلميذه الحسن بن داود المتقدمة :
ومن جملة كتبه « حل الإشكال في معرفة الرجال » ألفه على منوال اختيار رجال الكشي للشيخ الطوسي وقد حرره الشيخ حسن بن شيخنا الشهيد الثاني وسماه « التحرير الطاووسي » وكان فراغ السيد من الكتاب المذكور يوم الثالث والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة أربع وأربعين وستمائة بالحلة مجاورا للدار التي كانت لجده ورام ابن أبي فراس [٣].
وقال عنه صاحب روضات الجنات بعد أن وصفه بالسيد الجليل الفاضل الكامل وبعد أن نقل قسما من كلام الحسن بن داود :
ثم ان من جملة ما نسبه إليه الحسن بن داود المذكور هو كتاب « عين العبرة في غبن العترة » وبناؤه فيه على التكلم في الآيات الواردة في شأن أهل البيت : وتحقيق ذلك مع الآيات النازلة في بطلان طريقة مخالفيهم وحق الابانة عن جملة من مساويهم وهو نادر في بابه ، مشتمل على
[١] امل الآمل : ٢ / ٢٩. [٢] بحار الانوار : ١٠٨ / ١٥٤. [٣] رياض العلماء : ١ / ٧٤.