بناء المقالة الفاطميّة في نقض الرّسالة العثمانيّة - ابن طاووس، السيد أحمد - الصفحة ٢٦٢ - الرد على ان ( فسوف ياتي الله بقوم ) هم ابوبكر واصحابه
سعد [١] يروي عن الضحاك أشياء [٢] مقلوبة فقال كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن جويبر بن سعد سمعت محمد بن محمود [٣] يقول قلت ليحيي بن معن [٤] جويبر كيف حديثه فقال ضعيف [٥].
قال وقالت العثمانية فإن زعمت الرافضة أن الله أنزل في علي آيا كثيرا وذكر قوله تعالى ( أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ) [٦] وضعف الرواية ورجح قصة الغار ومسطح [٧].
وسوف نعتبر أصل هذه الرواية كذا حكى عن الأصحاب أن قوله تعالى ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً ) [٨] أنها نزلت في علي وسوف نعتبر أصل هذه الرواية إن شاء الله تعالى.
أقول : إني اعتبرت كتاب الشيخ العالم أبي الفرج الأصفهاني الأموي في الآي النازل [٩] في أهل البيت : فرأيته قد روى من عدة طرق منها أخبرني أحمد بن الحسن قال حدثنا أبي قال حدثنا حصين بن مخارق عن سعيد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة عن علي ٧ في
[١] ن : سعيد وكذا المصدر. [٢] ن : اسانيد. [٣] ن بزيادة : سمعت الدارمي يقول. وكذا في المصدر. [٤] ن : معين. وكذلك في المصدر. [٥] راجع المجروحين : ١ / ٢١٧. [٦] النساء : ٥٩.
والآية كاملة هي : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً ).
[٧] العثمانية : ١١٥ و ١١٧. [٨] البقرة : ٢٠٨.وتتمتها : ( وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ).
[٩] ن : النازلة.