بناء المقالة الفاطميّة في نقض الرّسالة العثمانيّة - ابن طاووس، السيد أحمد - الصفحة ٩٤ - شان نزول اية (فاما من أعطى واتقى)
٧ عنده يد بخلاف علي في كونه تحت عناية رسول الله ٩ وتقرير هذا كون إسلام ذاك لألحق بخلاف إسلام علي ومتابعته لرسول الله ٩ إذ يخشى العار في مخالفته [١].
والذي يقال على هذا.
إن شانئ أمير المؤمنين صلوات الله عليه تعدى حدود الخوارج المارقين شر الخلق والخليقة بما ثبت من الرواية عن الرسول صلوات الله عليه [٢] فهو لذلك أخفض وأخفض من اليهود والنصارى وغيرهم من أصناف الكفار رتبة.
قوله إنه [٣] لم يكن على من أشار إليه يد من رسول الله ٩ قول بغير علم وما يدريه بذلك حتى يدعيه.
سلمنا أنه أراد ما عرف أن له عليه يدا وعرف أن له على أمير المؤمنين ٧ يدا لكن قوله إن أمير المؤمنين ٧ أسلم خوف العار أو يجوز أن يكون أسلم خوف العار فإن أراد الأول
[١] العثمانية : ٣٦. [٢] روى احمد بن حنبل في مسنده : ٣ / ٢٢٤ والحاكم في مستدركه : ٢ / ١٤٧ بسندهما عن أنس بن مالك ، ان رسول الله ـ صلى الله عليه ( وآله ) وسلّم ـ قال :
سيكون في امتي اختلاف وفرقة ، قوم يحسنون القيل ويسيئون الفعل ، يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم ، يحقر احدكم صلاته مع صلاتهم ، وصيامه مع صيامهم ، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية ، لا يرجع حتى يرد السهم على فوقه ( فوق ، بالضم فالسكون : فوق السهم موضع الوتر منه. ) وهم شرار الخلق والخليقة ، طوبى لمن قتلهم وقتلوه ، يدعون الى كتاب الله وليسوا منه في شيء ، من قاتلهم كان أولى بالله منهم ، قالوا : يا رسول الله ما سيماهم؟ قال : التحليق.
[٣] ن : اذ.