بناء المقالة الفاطميّة في نقض الرّسالة العثمانيّة - ابن طاووس، السيد أحمد - الصفحة ٣٥٢ - قتال الناكثين والقاسطين والمارقين
وقد كان يونس بن حبيب [١] يقول أحب أن أتولى حساب ثلاثة منهم طلحة والزبير ما الذي نقما على علي حتى خرجا عليه أو شيئا شبه هذا المعنى [٢].
هذا ما نقلناه على سبيل التخصيص [٣] وأما ما يقال على سبيل العموم فإن ابن المغازلي الشافعي روى بإسناده عن ابن عباس ٢ قال قال رسول الله ٩ أتاني جبرئيل ٧ بدرنوك من
الناكثين والقاسطين والمارقين.
وايضا في كنز العمال : ٦ / ٨٨.
قال : عن الثوري ومعمر عن ابي اسحاق عن عاصم بن ضمرة عن ابي صادق قال : قدم علينا ابو ايوب الانصاري العراق فقلت له : يا ابا ايوب قد كرمك الله بصحبة نبيه محمد صلّى الله عليه ( وآله ) وسلّم وبنزوله عليك ، فمالي اراك تستقبل الناس تقاتلهم ، تستقبل هؤلاء مرة وهؤلاء مرة ، فقال : ان رسول الله صلّى الله عليه ( وآله ) وسلّم عهد الينا ان نقاتل مع علي ٧ الناكثين ، فقد قاتلناهم ، وعهد الينا ان نقاتل مع علي ٧ المارقين فلم ارهم بعد.
وايضا في كنز العمال : ٦ / ٧٢.
قال : عن علي ٧ قال : امرت بقتال ثلاثة : القاسطين والناكثين والمارقين ، فاما القاسطون فاهل الشام واما الناكثون فذكرهم واما المارقون فاهل النهروان ـ يعني الحرورية ـ.
وذكر الهيثمي في مجمع الزوائد : ٩ / ٢٣٥.
قال : وعن عبد الله ـ يعني ابن مسعود ـ قال : امر رسول الله صلّى الله عليه ( وآله ) وسلّم بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين. وقد ذكر ايضا روايات بهذه المضامين وان اختلفت الالفاظ في مجمعه. انظر : ٩ / ٢٣٥ و ٧ / ٢٣٨.
[١] لعله يونس بن حبيب النحوي وكنيته ابو عبد الرحمن وهو مولى ضبة ولد سنة ٩٠ واخذ الادب عن ابي عمرو بن العلاء وحماد بن سلمة وكان النحو اغلب عليه ، له من الكتب : « معاني القرآن الكريم » و « اللغات » و « الامثال » و « النوادر » مات ١٨٢ وقيل غير ذلك ترجم له : وفيات الاعيان : ٧ / ٢٤٤ ومعجم الادباء : ٢٠ / ٦٤ وتهذيب التهذيب : ٥ / ٣٤٦. [٢] ن بزيادة : وقد ذكرنا في كتاب الموضوعات طرفا من هذه المواضيع. [٣] ن : التلخيص.