بناء المقالة الفاطميّة في نقض الرّسالة العثمانيّة - ابن طاووس، السيد أحمد - الصفحة ٢٥ - مقدّمة التحقيق
ابن السيد غياث الدين عبد الكريم [١].
هذا وإن مترجميه قد ذكروا أنه كان شاعرا ولم أعثر على شعر له وقد جاء في ديوان صفي الدين الحلي : ٢٢٦ طبعة بيروت أن صفي الدين قال يرثى السيد النقيب غياث الدين عبد الكريم بن عبد الحميد وقد خرج عليه جماعة من العرب بشط ( سورا ) من الفرات فحملوا عليه وسلبوه فمانعهم عن سلب سرواله فضربه أحدهم فقتله ويحرض النقيب الطاهر شمس الدين الآوي على أخذ ثاره :
| هو الدهر مغرى بالكريم وسلبه |
| فإن كنت في شك بذاك فسل به |
| أرانا المعالي كيف ينهد ركنها |
| وكيف يغور البدر من بين شهبه |
| أبعد غياث الدين يطمع صرفه |
| بصرف خطاب الناس عن ذم خطبه [٢] |
أساتذته :
لقد تخرج المترجم له على جماعة من أساطين العلم وفطاحل المعرفة منهم :
١ ـ والده النقيب السيد جمال الدين أحمد.
٢ ـ عمه النقيب السيد رضي الدين علي.
٣ ـ المحقق الحلي صاحب كتاب شرائع الإسلام.
٤ ـ الشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد ابن عم المحقق الحلي.
٥ ـ الفيلسوف العظيم خواجة نصير الدين الطوسي.
[١] المصدر السابق : ٣ / ١٦٥ وذكره ايضا ابن عنبة في عمدة الطالب : ١٩١. [٢] كما اشار الى ذلك الدكتور مصطفى جواد في تعليقته على ترجمة المذكور في هامش تلخيص مجمع الاداب.