بناء المقالة الفاطميّة في نقض الرّسالة العثمانيّة - ابن طاووس، السيد أحمد - الصفحة ٢٤١ - كذب الجاحظ في ان عليا استناد الرباع وغيرها
| مناقب لا ترقى إليها عزائم |
| ولو حلقت فوق السماك [١] العزائم |
| حواها أبونا غير ما متردد |
| يفرعها النجم المحلق هاشم |
| وكم للأوالي [٢] منقبا بابن فاطم |
| علي به يشقى [٣] العدو المخاصم. |
وأما أن أبا بكر رضوان الله عليه ما خلف طائلا مع كثرة الفتوح [٤] فإن أبا عثمان صغر هذا المعنى إذ الفتوح للمسلمين كافة وله بهم أسوة رضوان الله عليه فعلى قول أبي عثمان لا شكر له ولا مدح أيضا [٥] بإيصال أموال المسلمين إليهم. وأما أن عليا كان مخفقا يعال ولا يعول واستفاد الرباع والمزارع والعيون والنخيل ومات ذا مال وأوقاف إن ذلك يوازي كل شيء ملكه أبو بكر [٦] فإن الذي يرد على ملقح الفتن في [٧] ذلك [٨] أن تكراره كون علي ٧ يعال إشارة إلى كون أمير المؤمنين في تربية رسول الله ٩ فلا [٩] وصمة في ذلك ولا مذلة ولو لم يكن أخاه وابن عمه العزيز عليه القريب إليه.
ولقد أحسن أمية بن أبي الصلت [١٠] مادح عبد الله بن
[١] السماك : والسماكان كوكبان نيران في السماء. [٢] ن : للاولى. والاوالي جمع الاول. [٣] ق : نسقي. [٤] العثمانية : ٩٧. [٥] لا توجد في : ج. [٦] العثمانية : ٩٨. [٧] ج : من. [٨] لا توجد في : ن. [٩] ج : ولا. [١٠] امية بن عبد الله ابي الصلت بن ابي ربيعة شاعر جاهلي ادرك النبي ٦ ولم يسلم يقال انه كان قد نظر في الكتب وقراها ولبس المسوح تعبدا والتمس الدين وطمع في النبوة لانه