بناء المقالة الفاطميّة في نقض الرّسالة العثمانيّة - ابن طاووس، السيد أحمد - الصفحة ١١ - مقدّمة التحقيق
الطوسي [١]. أن هذه النسبة غير صحيحة ( يعني أن ام امهما هي بنت الشيخ الطوسي ).
فليس الشيخ الطوسي الجد الامي بغير واسطة لابني طاووس ولا لابن إدريس الحلي ، فقد صرحّ السيد رضى الدين علي بن طاووس في كثير من تصانيفه ومنها ( الإقبال ) ـ الذي هو أحد الكتب العشرة التي هي تتمات لمصباح المتهجد لشيخ الطائفة الطوسي ـ في دعاء أول يوم من شهر رمضان ص ٣٣٤ ( طبعة تبريز ) : بأن الشيخ الطوسي جد والده ـ السيد الشريف أبي إبراهيم موسى بن جعفر ـ من قبل امه وأن الشيخ أبا علي خاله كذلك لكن ليس مراده الجد والخال أيضا بلا واسطة بأن تكون والدة أبيه الشريف موسى ابنة الشيخ الطوسي ; كما استظهره شيخنا الحجة الميرزا حسين النوري في مستدرك الوسائل : ٣ / ٤٧١.
وذلك لأن السيد رضي الدين علي بن طاووس ذكر في مقدمة كتابه ( فلاح السائل ) ما نصه :
( وجدت في المصباح الكبير الذي صنفه جدي لبعض امهاتي أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي ; شيئا عظيما من الخير الكثير ... ).
وهذا منه صريح بأن شيخ الطائفة جده ( لبعض امهاته ) لا جده لامه بلا واسطة. كما أشار إلى ذلك المحقق السيد محمد صادق بحر العلوم مؤيدا كلام شيخه الطهراني [٢].
ثم ان الشيخ ورام توفى سنة ٦٠٦ والحال أن الشيخ الطوسي توفى سنة ٤٦٠ ه فبين الوفاتين مائة وخمسة وأربعون سنة فكيف يتصور كونه صهرا
[١] الكتاب لم يكن في متناول يدي لذا انقل العبارة عن المقدمة التي كتبها المحقق السيد محمد صادق بحر العلوم على كتاب رجال الطوسي ص ١٢٣. [٢] مقدمة رجال الطوسي : ١٢٣.