التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٩٠
أمري وآمنت بربّي وأسلمت بنبيي واتبعت مولاي ومولى كل مسلم.
بأبي أنت وأمي قتيل كوفان يا لهف نفسي لأطفال صغار ، وبأبى صاحب الجفنة والخوان نكاح النساء الحسن بن علي ، ألا ان نبي الله نحله البأس والحياء ،
وقوله « بأبي أنت وأمي قتيل كوفان » تبيين وتعيين لمولاي ومولى كل مسلم بأنه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ٧.
والمعني : فديتك بأبي أنت وأمي يا قتيل كوفان.
قوله رضى الله تعالى عنه : بأبى صاحب الجفنة والخوان
أي فديت بأبي صاحب الجفنة.
قال في الصحاح : الجفنة كالقصعة والجمع الجفان والجفنات بالتحريك ، لان ثاني فعلة يحرك في الجمع اذا كان اسما ، الا أن يكون ياء أو واوا فانه يسكن حينئذ [١].
و « الخوان » بكسر الخاء وفتح الواو : ما يؤكل عليه الطعام كالمائدة.
في الصحاح : انه معرب ، وجمع القلة أخونة ، وجمع الكثرة خون [٢].
وفي القاموس : انه بالضم والكسر كغراب وكتاب [٣]. وهو من متفرداته
« نكاح النساء » بالفتح والتشديد على صيغة المبالغة.
و « الا أن نبي الله » بالفتح على التنبيه.
« وظلم من بين ولده » على ما لم يسم فاعله في حيز العطف على نحل ، والضمير المجرور المضاف اليه في ولده للنبي ٦.
« وياويح من احتقره لضعفه واستضعفه لقتله » اقتحام في البين وويح كلمة الترحم.
[١] الصحاح : ٥ / ٢٠٩٢ [٢] الصحاح : ٥ / ٢١١٠ [٣] القاموس : ٤ / ٢٢٠