التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٢٣
اكتتبوا في هذه الشرطة فو الله لا غناء لمن بعدهم الا شرطة النار الا من عمل بمثل أعمالهم.
وفي بعض نسخ الكتاب الغزلي [١] باللام بعد الزاء.
قوله ٧ : اكتتبوا
على الافتعال من الكتيبة ، وفي نسخة اكتبوا من الكتب بمعنى الجمع ، أي اجمعوا شتاتكم واجتمعوا في هذه الكتيبة ، فو الله لا غنى بعدهم بالكسر مقصورا أو لا غناء بعدهم بالفتح ممدودا ، أي لا مغني ولا مجزأ ولا معدي ولا منصرف عنهم ينصرف اليه ويقام فيه الاشرطة النار ، كما قال عز من قائل ( فَما ذا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلالُ ) [٢] اما من غني عنهم أي استغنى عنهم ، أو من غني فيهم يغني أي أقام فيهم وعاش ، كلاهما من باب رضي.
قال في الصحاح : غني به غنية ، وغنيت المرأة بزوجها غنيانا اي استغنت ، وغني بالمكان أي أقام به ، وغني أي عاش ، واغنيت عنك مغني فلان ومغناة فلان ومغني فلان ومغناة فلان أي أجزأت عنك مجزأه ، ويقال : ما يغني عنك هذا أي ما يجدي عنك وما ينفعك [٣].
وفي القاموس : وما له عنه غنى ولا مغني ولا غنية ولا غنيان مضمومتين بد ، وأغنى عنه غناء فلان ومغناه ومغناته ويضمن ناب عنه وأجزأ مجزأه ، وما فيه غناء ذاك أي اقامته والاضطلاع به وكرضي أقام وعاش وبقي ، والمغني المنزل الذي غني به أهله ثم ظعنوا أو عام ، وغنيت لك مني بالمودة بقيت [٤].
وفي طائفة من النسخ لا غناء لمن بعدهم.
[١] كما في المطبوع منه بجامعة مشهد. [٢] سورة يونس : ٣٢ [٣] الصحاح : ٦ / ٢٤٤٩ [٤] القاموس : ٤ / ٣٧١ ـ ٣٧٢