التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ١٧٦
وما أدري أنّى هي.
ثم تواترت عليه الاخبار بقطعهم هذا النهر وعبورهم هذا الجسر ، وهو يأبى ذلك ويحلف أنهم لم يعبروه وأن مصارعهم دونه ، ثم قال : سيروا الى القوم فو الله لا يفلت منهم الا عشرة ولا تقتل منكم الا عشرة فسار علي ٧ فأشرف عليهم وقد عسكروا بالموضع المعروف بالرميلة على حسب ما قال لأصحابه.
فلما أشرف عليهم قال : الله أكبر صدق الله ورسوله ٦ فتصاف القوم فوقف عليهم ٧ بنفسه فدعاهم الى الرجوع والتوبة ، فأبوا ورموا أصحابه ، ثم بعد ذكر القتال وقتلهم عن آخرهم إلا عشرة منهم وقتل مخدج وصفته ووقوع كل ما أخبر به علي ٧ على طباق ما قد أخبر به ٧.
قال : فعسكر ٧ بالنخيلة فجعل أصحابه يتسللون ويلحقون بأوطانهم ، فلم يبق معه الا نفر يسير [١].
قوله ٢ : وما أدرى أنى هى
أنّى بفتح الهمزة وتشديد النون المفتوحة بعدها ظرفية ، أي ما أدري أين تكون هذه المسعفات الصاقبات من الطرقات أو أين تكون هذه السعفات أي جرائد النخل بالطرقات.
وفي بعض النسخ « أي هي » بالياء المشددة المنونة بالرفع بعد الهمزة المفتوحة أي ما أدري أيّ مكان هي.
في مروج الذهب : ان أول من قاتل من أصحاب أمير المؤمنين ٧ يوم النهروان أبو أيوب الانصاري حمل على زيد بن حصين من الخوارج فقتله [٢] ،
[١] مروج الذهب : ٢ / ٤٠٥ ـ ٤٠٧ [٢] مروج الذهب : ٢ / ـ ٤٠٦