التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٣٦٥
( الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ ) قال : هو ما استوجبه أبو حنيفة وزرارة.
٢٤٠ ـ وبهذا الاسناد : عن يونس ، عن خطاب بن مسلمة ، عن ليث المرادي قال : سمعت ابا عبد الله ٧ يقول : لا يموت زرارة الا تائها.
٢٤١ ـ بهذا الاسناد : عن يونس ، عن ابراهيم المؤمن ، عن عمران الزعفراني قال : سمعت ابا عبد الله ٧ يقول لأبي بصير : يا أبا بصير وكنى أثنى عشر رجلا ما أحدث أحد في الإسلام ما أحدث زرارة من البدع ، لعنه الله ، هذا قول ابي عبد الله.
٢٤٢ ـ حدثني حمدويه بن نصير ، قال : حدثني محمد بن عيسى ، عن عمار ابن المبارك ، قال : حدثني الحسن بن كليب الاسدي ، عن أبيه كليب الصيداوي ، أنهم كانوا جلوسا ، ومعهم عذافر الصيرفي ، وعدة من أصحابهم معهم أبو عبد الله ٧ قال ، فابتدأ أبو عبد الله ٧ من غير ذكر لزرارة ، فقال لعن الله زرارة لعن الله زرارة لعن الله زرارة ثلاث مرات.
٢٤٣ ـ محمد بن مسعود ، قال : حدثني محمد بن عيسى ، عن حريز قال : خرجت
قوله : عن خطاب بن مسلمة
خطاب ابن مسلمة ـ بفتح الميم واسكان السين ـ الكوفي من أصحاب أبي عبد الله الصادق ٧ ثقة ، يروي كتابه عدة من أجلة أصحابنا منهم أبي عمير قاله النجاشي [١] وغيره.
قوله : عن عمران الزعفرانى
عمران بن اسحاق الزعفراني الكوفي من أصحاب الصادق ٧ ذكره الشيخ في كتاب الرجال [٢].
قوله : كنى
بفتح الكاف وتشديد النون من التكنية ، أي خاطب اثنى عشر رجلا بالكنية
[١] رجال النجاشى : ١١٨ [٢] رجال الشيخ : ٢٥٧