التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٧١
٤٢ ـ نصر بن الصبّاح وهو غال ، قال حدثني اسحاق بن محمد البصري وهو متّهم ، قال حدثنا أحمد بن هلال ، عن علي بن أسباط ، عن العلاء ، عن محمد بن حكيم قال ذكر عند أبي جعفر ٧ سلمان ، فقال : ذلك سلمان المحمدي ، ان سلمان منّا أهل البيت ، انه كان يقول للناس : هربتم من القرآن الى الأحاديث ، وجدتم كتابا رقيقا حوسبتم فيه على النقير والقطمير والفتيل وحبة خردل فضاق ذلك عليكم وهربتم الى الأحاديث التي اتبعت عليكم.
قال في القاموس في أ ـ ب : المئثب : كمنبر المشمل والارض السهلة والجدول وما ارتفع من الارض ، والمآثب جمعه وموضع أو جبل كان فيه صدقاته ٦ [١].
وقال في و ـ ب : الميثب بكسر الميم الارض السهلة وما ارتفع من الارض وماء لعبادة وماء لعقيل ومال بالمدينة إحدى صدقاته ٦ وموضع بمكة عند غدير خم والجدول ، وموثب كمجلس ومقعد موضع [٢].
وقال الصدوق رضوان الله تعالى عليه في الفقيه : روي أن هذه الحوائط كانت وقفا ، وكان رسول الله ٦ يأخذ منها ما ينفق على أضيافه ومن يمر به ، فلما قبض جاء العباس يخاصم فاطمة ٣ فيها فشهد علي ٧ أنها وقف عليها.
المسموع من ذكر أحد الحوائط الميثب ، ولكني سمعت السيد أبا عبد الله محمد بن الحسن الموسوي أدام الله توفيقه يذكر أنها تعرف بالميثم [٣].
قوله ; : اسحاق بن محمد البصرى وهو متهم
بضم الميم وفتح المثناة من فوق المشددة ، كما يرد في الكتاب كذلك ، ومنهم بالنون تصحيف.
[١] القاموس : ١ / ٣٦ [٢] القاموس : ١ / ١٣٦ [٣] من لا يحضره الفقيه : ٤ / ١٨١