التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٩٥
حال اللفظ ، و « ذبح » بضم الذال المعجمة وكسر الباء الموحدة على ما لم يسم فاعله والمقتول بظهر الكوفة ، ويعنى به زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ٧ هو المفعول المقام مقام الفاعل ، والضمير المنفصل المرفوع على الابتداء أعني « هي » في « وهي » أيضا يعود الى « ما » والتأنيث باعتبار حال المعنى ، وكذلك الضمير المتصل المجرور بالإضافة في جسرها عائد اليها ، ويبنى على البناء للمجهول ، والمقام مقام الفاعل جسر المرفوع المضاف الى الضمير. و « الشيبة » بكسر الشين المعجمة وسكون الياء المثناة من تحت والباء الموحدة بعدها جبل معروف.
قال في القاموس : الشيب بالكسر جبل وبهاء جبل باندلس [١].
والمراد بها الجودي الذي استوت عليه سفينة نوح ٧ وهو جبل كوفان.
والمعنى : أن الملحمة تتمادى بين الناس ولا ينطفئ طميسها الى أن تصير كوفان التي على شيبتها ذبح المقتول بظهر الكوفة عامرة يكاد ويوشك أن يبنى جسرها.
قال في المغرب : الكناسة الكساحة وموضعها أيضا ، وبها سميت كناسة كوفان وهي موضع قريب من الكوفة ، قتل بها زيد بن علي.
« تنبى » بضم تاء المضارعة واسكان النون وفتح الموحدة قبل الالف ، أي ترفع ، منه النباوة بمعنى الارتفاع.
« جنبتها » بالتحريك أي ناحيتها.
« حتى يأتي زمان لا يبقى [٢] » أي لا يقيم مؤمن « الا بها » أي فيها « أو يحن » أي يشتاق اليها من الحنين بمعنى الشوق وتوقان النفس.
[١] القاموس : ١ / ٩١ [٢] وفي « ن » و « س » : لا يغنى.