التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٧٥
شر الاولين ويخرج بها شر الاخرين ، ثم سار حتى انتهى الى بانقيا وبها جسر الكوفة الاول ، فقال : ما تسمون هذه؟ قالوا : بانقيا ، ثم سار حتى انتهى الى الكوفة قال : هذه الكوفة؟ قالوا : نعم. قال : قبة الإسلام.
٤٧ ـ محمد بن مسعود ، قال حدثنا أبو عبد الله الحسين بن إشكيب ، قال أخبرني الحسن بن خرزاذ القمي ، قال أخبرنا محمد بن حماد الساسي ، عن صالح بن فرج ، عن زيد بن المعدل ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ٧ قال : خطب سلمان
لعنهم الله.
قال ابن الاثير في النهاية : الحرورية طائفة من الخوارج نسبوا الى حروراء وحرورا بالمد والقصر ، هو موضع قريب من الكوفة ، كان أول مجتمعهم فيها ، وهم أحد الخوارج الذين قاتلهم علي كرم الله وجهه [١].
وفي القاموس : حروراء كجلولاء ، وقد تقصر قرية بالكوفة وهو حروري [٢].
قوله رضى الله تعالى عنه : خرج بها شر الاولين
شر الاولين هو عاقر ناقة صالح وشر الاخرين قاتل أمير المؤمنين ٧ عبد الرحمن ابن ملجم المرادي ضاعف الله عليه العذاب واللعنة ، والحديث بذلك عنه ٦ مشهور متواتر عند العامة والخاصة.
قوله ; : حتى انتهى الى بانقيا
بالموحدة قبل الالف والنون المكسورة بعدها قبل القاف الساكنة والياء المثناة من تحت قبل الالف.
قال في القاموس : نقيا ـ بالكسر ـ قرية بالانبار منها يحيى بن معين وبانقيا قرية بالكوفة [٣].
[١] نهاية ابن الاثير : ١ / ٣٦٦ [٢] القاموس : ٢ / ٨ [٣] القاموس : ٤ / ٣٩٧