التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٦٨
قال لا مرته : قومي أجيفي الباب فقامت وأجافت الباب فرجعت وقد قبض ٢.
حكي عن الفضل بن شاذان انه قال : ما نشأ في الإسلام رجل من كافة الناس كان أفقه من سلمان الفارسي.
٣٩ ـ أبو صالح خلف بن حماد الكشي قال : حدثني الحسن بن طلحة المروزي يرفعه عن حماد بن عيسى عن ابراهيم بن عمر اليماني عن أبي عبد الله ٧ قال : تزوج سلمان امرأة من كندة فدخل عليها فاذا لها خادمة وعلى بابها عباءة ، فقال سلمان ان في بيتكم هذا لمريضا أو قد تحولت الكعبة فيه فقيل : المرأة أرادت أن تستر على نفسها فيه. قال : فما هذه الجارية؟ قالوا كان لها شيء فأرادت أن تخدم. قال انّي سمعت رسول الله ٦ يقول : أيّما رجل كانت عنده جارية فلم يأتها أو لم يزوجها
قوله ٢ : أجيفى الباب
من الاجافة قال في الصحاح : أجفت الباب أي رددته [١].
وأصل الاجافة الايصال الى الجوف يقال : جافه الطعن والداء اذا وصل الى جوفه وأجافه الطاعن أوصله الى الجوف وطعنة جائفة.
قوله ٧ : فقال سلمان : ان في بيتكم هذا لمريضا أو قد تحولت الكعبة
أي في بيتكم مريض قد تخوفتم عليه فعطيتم على الباب بهذه العباءة خوفا من وصول الهواء اليه ، أو تحولت الكعبة من مكانها الى موضع بيتكم فالبستموه لباس الكعبة.
و « العباية » بفتح العين كساء واسع مخطط. والعباءة بالمد والهمزة لغة فيها ، والجمع عباء بالفتح قاله في المغرب.
[١] الصحاح : ٤ / ١٣٣٩