التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٣٦٦
الى فارس ، وخرج معنا محمد الحلبي الى مكة ، فاتفق قدومنا جميعا الى حزين ، فسألت الحلبي فقلت له أطرفنا بشيء ، قال : نعم جئتك بما تكره ، قلت لأبي عبد الله ٧ ما تقول في الاستطاعة؟ فقال : ليس من ديني ولا دين آبائي.
فقلت : الان ثلج عن صدري ، والله لا أعود لهم مريضا ، ولا أشيع لهم جنازة ولا أعطيهم شيئا من زكاة مالي ، قال : فاستوى أبو عبد الله ٧ جالسا وقال لي كيف قلت؟ فأعدت عليه الكلام فقال أبو عبد الله ٧ : كان أبي ٧ يقول أولئك قوم حرم الله وجوههم على النار ، فقلت : جعلت فداك فكيف قلت لي ليس من ديني ولا دين آبائي؟ قال : انما اعني بذلك قول زرارة وأشباهه.
٢٤٤ ـ حدثني محمد بن مسعود ، قال حدثني جبرئيل بن أحمد ، قال : حدثني موسى بن جعفر بن وهب ، عن علي بن القصير ، عن بعض رجاله ، قال : استأذن زرارة
أو كنى اثنى عشر رجلا بأبي بصير وناداهم بتلك الكنية.
قوله : فاتفق قدومنا جميعا الى حزين [١]
بفتح الحاء المهملة وكسر الزاي كفعيل ماء بنجد.
وحزن بضم الحاء وفتح الزاي كصرد الجبال الغلاظ الواحد حزنة بالضم قاله في القاموس [٢] وغيره.
قوله : عن على بن القصير
في أكثر نسخ هذا الكتاب علي بن القصير ، وهو اما ابن عبد الرحمن القصير أو ابن عبد الرحيم القصير.
والشيخ في كتاب الرجال في أصحاب أبي عبد الله الصادق ٧ قال : علي القصير [٣]. باسقاط ابن وهذا أظهر.
[١] وفي المطبوع من الرجال بجامعة مشهد : حين ، والمصحح للمطبوع وقع هنا في تحير عجيب. [٢] القاموس : ٤ / ٢١٣ [٣] رجال الشيخ : ٢٦٨