التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٣٥٨
( وَلِلّهِ عَلَى النّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً ) [١] ما استطاعته؟ قال ، فقال أبو عبد الله ٧ صحته وما له فنحن بقول أبي عبد الله ٧ نأخذ قال : صدق أبو عبد الله ٧ هذا هو الحق.
٢٣٠ ـ حدثني طاهر بن عيسى الوراق ، قال : حدثني جعفر بن أحمد بن أيوب قال حدثني أبو الحسن صالح بن أبي حماد الرازي ، عن ابن أبي نجران عن علي ابن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ٧ قال : قلت الذين آمنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم قال أعاذنا الله واياك من ذلك الظلم قلت : ما هو؟ قال : هو والله ما أحدث زرارة وأبو حنيفة وهذا الضرب قال : قلت : الزنا معه؟ قال : الزنا ذنب.
٢٣١ ـ حدثني محمد بن نصير قال : حدثني محمد بن عيسى ، عن حفص مؤذن علي بن يقطين يكني أبا محمد ، عن أبي بصير ، قال : قلت لأبي عبد الله ٧ الذين آمنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم؟ قال : أعاذنا الله واياك يا أبا بصير من ذلك الظلم ذلك ما ذهب فيه زرارة وأصحابه وأبو حنيفة وأصحابه.
٢٣٢ ـ حدثني حمدويه بن نصير ، قال : حدثني محمد بن عيسى بن عبيد عن ابن أبي عمير ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، عن حمزة ، قال قلت لأبي عبد الله ٧ بلغني أنك برئت من عمي يعني زرارة؟ قال ، فقال : انا لم أبرأ من زرارة لكنهم يجيئون ويذكرون ويروون عنه ، فلو سكت عنه الزمونيه ، فأقول من قال هذا فأنا الى الله منه بريء.
٢٣٣ ـ محمد بن مسعود ، قال : حدثني عبد الله بن محمد بن خالد ، قال : حدثني الوشاء ، عن ابن خداش ، عن علي بن اسماعيل عن ربعي ، عن الهيثم بن حفص العطار قال سمعت حمزة بن حمران ، يقول حين قدم من اليمن : لقيت أبا عبد الله ٧ فقلت له بلغنى أنك لعنت عمي زرارة قال : فرفع يديه حتى صك بها صدره ، ثم قال : لا والله ما قلت ولكنكم تأتون عنه بأشياء فأقول من قال هذا فأنا منه بريء.
قال قلت فأحكي لك ما يقول؟ قال نعم قال قلت : ان الله عز وجل لم يكلف العباد
[١] سورة آل عمران : ٩٧