التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٣٤
تنصرون وبهم تمطرون ، منهم سلمان الفارسي والمقداد وأبو ذر وعمار وحذيفة ( رحمة الله عليهم ) وكان علي ٧ يقول : وأنا امامهم ، وهم الذين صلوا على فاطمة ٣.
١٤ ـ محمد بن مسعود ، قال حدثني علي بن الحسن بن فضال ، قال حدثني العباس ابن عامر ، وجعفر بن محمد بن حكيم ، عن أبان بن عثمان ، عن الحارث النصري بن المغيرة ، قال سمعت عبد الملك بن أعين ، يسأل أبا عبد الله ٧ قال فلم يزل يسأله حتى قال له : فهلك الناس اذا؟ قال : أي والله يا ابن أعين هلك الناس أجمعون. قلت : من في الشرق ومن في الغرب؟ قال ، فقال : انها فتحت على الضلال أي والله
وينسب الى عبس بن مالك وهو مذحج بن أدد رابع الاركان [١].
وقال في باب الميم : المقداد بن الاسود الكندي وكان اسم أبيه عمرو البهرائي ، وكان الاسود بن عبد اليغوث قد تبناه فنسب اليه يكنى أبا معبد ثاني الاركان الاربعة [٢].
ومنهم من جعل حذيفة بن اليمان الانصاري رابع الاركان مكان عمار ، والشيخ رحمه الله تعالى قد نقل هذا القول في ترجمة حذيفة [٣] واختاره العلامة ; في الخلاصة [٤] والاشهر عند المتقدمين هو الاول.
قوله ; : عن الحارث النضري ابن المغيرة
باهمال الصاد بعد النون المفتوحة من بني نصر بن معاوية ، بصري روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله وأبي الحسن : ، وروى عن زيد بن علي ، وهو مستقيم ثقة ثقة.
وسيرد عليك في الكتاب ما رواه الكشي في مدحه وفي ذمه والتعويل على روايات المدح.
[١] المصدر : ٤٦ [٢] المصدر : ٥٧ وفي النسخ « قد بيناه ». [٣] المصدر : ٣٧ [٤] الخلاصة : ٦٠.