التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٣٢٤
١٧٢ ـ حدثني محمد بن قولويه ، قال : حدثني سعد بن عبد الله ، قال : حدثنا يعقوب بن يزيد ومحمد بن عيسى ، عن علي بن مهزيار ، عن فضالة بن أيوب الازدي عن أبان بن عثمان ، قال سمعت أبا عبد الله ٧ يقول : لعن الله عبد الله بن سبأ أنه ادعى الربوبية في أمير المؤمنين ٧ وكان والله أمير المؤمنين ٧ عبدا لله طائعا ، الويل لمن كذب علينا وأن قوما يقولون فينا ما لا نقوله في أنفسنا ، نبرأ الى الله منهم نبرأ الى الله منهم.
١٧٣ ـ وبهذا الاسناد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير.
وأحمد بن محمد بن عيسى ، عن أبيه والحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم ، عن أبي حمزة الثمالي ، قال ، قال علي بن الحسين ٨ لعن الله من كذب علينا ، اني ذكرت عبد الله بن سبا فقامت كل شعرة في جسدي ، لقد ادعى أمرا عظيما ما له لعنه الله ، كان علي ٧ والله عبدا لله صالحا ، أخو رسول الله ، ما نال الكرامة من الله الا بطاعته لله ولرسوله ، وما نال رسول الله ٦ الكرامة من الله الا بطاعته لله.
١٧٤ ـ وبهذا الاسناد عن محمد بن خالد الطيالسى ، عن ابن أبي نجران عن عبد الله ، قال ، قال أبو عبد الله ٧ انا أهل بيت صديقون لا نخلو من كذاب يكذب علينا ويسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس ، كان رسول الله ٦ أصدق الناس لهجة وأصدق البرية كلها ، وكان مسيلمة يكذب عليه.
وكان أمير المؤمنين ٧ أصدق من برأ الله بعد رسول الله ، وكان الذي يكذب عليه ويعمل في تكذيب صدقه ويفترى على الله الكذب عبد الله بن سبأ.
الكشي وذكر بعض أهل العلم أن عبد الله بن سبأ كان يهوديا فأسلم ووالى عليا ٧ ، وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون وصي موسى بالغلو ، فقال في اسلامه بعد وفات رسول الله ٦ في علي ٧ مثل ذلك.
وكان أول من شهر بالقول بفرض امامة علي وأظهر البراءة من أعدائه وكاشف مخالفيه وكفرهم ، فمن هاهنا قال من خالف الشيعة أصل التشيع والرفض مأخوذ من اليهودية.