التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٣٠٨
١٤٨ ـ وبهذا الاسناد : عن أبان ، عن فضيل الرسان ، عن أبي داود ، قال : حضرته عند الموت وجابر الجعفي عند رأسه ، قال ، فهمّ أن يحدث فلم يقدر ، قال ، ومحمد بن جابر أرسله ، قال ، فقلت يا أبا داود حدثنا الحديث الذي أردت؟.
قال : حدثني عمران بن حصين الخزاعي أن رسول الله ٦ أمر فلانا وفلانا أن يسلما على علي ٧ بإمرة المؤمنين ، فقالا : من الله ومن رسوله؟ ثم أمر حذيفة وسلمان فسلما ، ثم أمر المقداد فسلم ، وأمر بريدة أخي وكان أخاه لأمه.
فقال : انكم قد سألتموني من وليكم بعدي ، وقد أخبرتكم به وقد أخذت عليكم الميثاق ، كما أخذ الله تعالى على بني آدم : ألست بربكم؟ قالوا بلى ، وأيم الله لئن نقضتموها لتكفرن.
عامر بن واثلة
١٤٩ ـ حدثنا محمد بن مسعود ، قال : حدثني علي بن الحسن بن علي بن فضال قال حدثني عباس بن عامر ، عن أبان بن عثمان ، عن شهاب بن عبد ربه ، قال قلت لأبي عبد الله ٧ : كيف أصبحت جعلت فداك؟ قال : أصبحت أقول ، كما قال أبو الطفيل عامر بن واثلة :
| وان لا هل الحق لا شك دولة |
| على الناس اياها أرجّي وأرقب |
عامر بن واثلة
ذكره الشيخ في كتاب الرجال في باب الصحابة وقال : عامر بن واثلة أبو الطفيل [١] ، ثم ذكره في أصحاب أمير المؤمنين ٧ وقال : عامر بن واثلة يكنى أبا الطفيل أدرك ثماني سنين من حياة النبي ٦ ولد عام أحد [٢].
وقال ابن الاثير في جامع الاصول : هو أبو الطفيل عامر بن واثلة بن عبد الله
[١] رجال الشيخ : ٢٥ [٢] رجال الشيخ : ٤٧