التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٢٨٢
حمزة بن محمد الطيار ، قال : ذكرنا محمد بن أبي بكر عند أبي عبد الله ٧ فقال أبو عبد الله ٧ ; وصلى عليه.
قال لأمير المؤمنين ٧ يوما من الايام : أبسط يدك أبايعك ، فقال : أو ما فعلت؟ قال : بلى ، فبسط يده ، فقال : أشهد أنك امام مفترض طاعتك ، وأن أبي في النار. فقال أبو عبد الله ٧ : كان انجابه من قبل أمه أسماء بنت عميس رحمة الله عليها لا من قبل أبيه.
١١٤ ـ حمدويه بن نصير ، عن محمد بن عيسى ، عن محمد بن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن زرارة بن أعين ، عن أبي جعفر ٧ أن محمد بن أبي بكر بايع عليا ٧ على البراءة من أبيه.
١١٥ ـ حمدويه وابراهيم ، قالا : حدثنا محمد بن عبد الحميد ، قال : حدثني أبو جميلة ، عن ميسر بن عبد العزيز ، عن أبي جعفر ٧ قال : بايع محمد بن أبي بكر على البراءة من الثاني.
١١٦ ـ حمدويه ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن
وأبو عبد الله محمد بن خالد البرقي ، وهو متكرر الذكر في هذا الكتاب في الاسانيد وسيجيء في الجزء الخامس ذكره في أصحاب أبي الحسن الكاظم ٧ وسلامته عن الغلو وفساد المذهب وان كان فيه غمز بأنه يروي المناكير.
وذكره النجاشي رحمه الله تعالى ورماه بالتخليط [١].
والشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ أورده في الفهرست [٢] وفي كتاب الرجال أيضا في باب « لم » [٣]. ولم يطعن فيه أصلا.
وفي طائفة سقيمة من النسخ : عن رجل ، عن عمر بن عبد العزيز وذلك من أغلاط الناسخين وتحريفاتهم.
[١] رجال النجاشى : ٢١٨ [٢] الفهرست : ١٤١ [٣] رجال الشيخ : ٤٨٦