التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٢٤٤
قال أبو عمرو الكشي : هذا بعد أن أصابته دعوة أمير المؤمنين ٧ فيما روي من جهة العامة.
روى البخاري في صحيحه بأسناده عن مطرف قال : صليت أنا وعمران خلف علي بن أبي طالب ـ ٢ ـ فكان اذا سجد كبر ، واذا رفع كبر ، واذا نهض من الركعتين كبر ، فلما سلم أخذ عمران بيدي ، فقال : لقد صلى بنا هذا صلاة محمد ٦ أو قال : لقد ذكرني هذا صلاة محمد ٦ [١].
وروى الصدوق عروة الإسلام أبو جعفر بن بابويه وغيره من أشياخنا وأصحابنا رضوان الله تعالى عليهم عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله وتسليماته عليه تطويل القراءة في صلاة الكسوف بمثل الانبياء والكهف.
قال في الفقيه : وانكسفت الشمس على عهد أمير المؤمنين ٧ ، فصلى بهم حتى كان الرجل ينظر الى الرجل قد ابتل قدمه من عرقه [٢].
قوله ; : هذا بعد أن أصابته دعوة أمير المؤمنين (ع) فيما روى من جهة العامة
وقد غلط الحسن بن داود في شرح هذه العبارة ، فظن أن معناها أن اصابة دعوته ٧ اياه فيما روي من جهة العامة لا من طريق الخاصة.
قال في كتابه : البراء بن عازب « ل ـ ي ـ جخ ـ كش » شهد ٧ له بالجنة بعد أن روت العامة أنه ٧ دعا عليه لكتمانه الشهادة بيوم غدير خم فعمي [٣].
فذلك ظن فاسد ، فان دعائه ٧ عليه وإصابته دعوته اياه من الثابت ، بل من المتواتر من طريق الخاصة ومن طريق العامة جميعا ، وروى الكشي ذلك من طريق الخاصة بعد هذا الكلام.
[١] صحيح البخارى ١ / ١٩١ ط عامرة استبول [٢] من لا يحضره الفقيه : ١ / ٣٤١ [٣] رجال ابن داود : ٦٤