التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٢٢١
بأبي أنت وأمي رسول الله ٦ يقرئك السلام ويقول لك ، ويقول لك ، قال ، فرجع محمد بن علي ٧ الى أبيه علي بن الحسين وهو ذعر ، فأخبره الخبر ، فقال له : يا بني قد فعلها جابر؟ قال : نعم. قال : يا بني ألزم بيتك.
قوله ٧ : بأبى أنت وأمي رسول الله (ص) يقرئك السلام ويقول لك ويقول لك
على التكرير يعني يقول لك كذا ، وفي الكافي يقول لك [١]. مرة واحدة من من غير تكرير أي يقول لك كذا وكذا.
و « يقرئك السلام » بضم حرف المضارعة من باب الافعال أي يبلغك سلامه ، فيحملك ان تقرأ السلام وترده عليه.
قال ابن الاثير في النهاية : وفي الحديث : ان الرب عز وجل يقرئك السلام. يقال : اقرأ فلانا السلام وأقرأ ٧ ، كأنه حين يبلغه سلامه يحمله على أن يقرأ السلام ويرده ، واذا قرأ الرجل القرآن أو الحديث على الشيخ يقول ، أقر أني فلان أي حملني على أن أقرأ عليه ، وقد تكرر في الحديث [٢].
وقال الجوهري : قرأ ٧ وأقرأ السلام بمعنى [٣].
وفي القاموس قرأ ٧ أبلغه كأقرأه ، ولا يقال اقرأه الا اذا كان السلام مكتوبا [٤].
فأما صاحب المغرب فقد قال : وأقرأ سلامي على فلان وأقرأه سلامي عامي.
قلت عليه : كلا اقرأه سلامي ليس بعامي ، بل عربي صميم ، متكرر في الحديث وكذلك اقرأ عليه سلامي ، وانما العامي المولد اقراه مني السلام.
[١] أصول الكافى : ١ / ٣٩١ وفيه يقرئك السلام ويقول ذلك [٢] نهاية ابن الاثير : ٤ / ٣١ [٣] الصحاح : ١ / ٦٥ [٤] القاموس : ١ / ٢٤