التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٢٠٢
وكان مستقيما ؛ قال : فنزع ثلاثة أيام فغسله أهله ثم حملوه الى مصلاه فمات فيه.
٨٤ ـ محمد بن مسعود ، قال حدثني الحسين بن إشكيب ،
والعلامة في الخلاصة نقل عن الشيخ توثيقه [١] ، ولست أجد في الاخبار لتوثيقه مستندا.
والنجاشي لم يوثقه وقال : روى عن أبي عبد الله وأبى الحسن ٨ ذكره ابن عقده وابن نوح له كتاب يرويه عدة من أصحابنا [٢] وانما ذلك ضرب من المدح.
قال السيد جمال الدين أحمد بن طاوس في اختياره من كتاب الكشي : لم أجد فيه ما يوصف به من مدح له طائل أو ذم في هذا الكتاب.
قلت : وسنتلو عليك حق القول فيه حيث يحين حينه في ترجمته إن شاء الله العزيز ، والان نقول طريق هذا الحديث صحيح أو حسن بذريح المحاربي.
قوله ٧ : وكان مستقيما
أي كان حنيف الدين مستقيم المذهب قويم الاعتقاد ، واشتد عليه النزع ثلاثة أيام فغسله أهله.
اما بالتخفيف أي غسلوه من الاقذار أي وضئوه ، أي تولوا وضوءه ، تعبيرا عن الوضوء بالغسل الذي هو أول أجزائه.
واما بالتثقيل من التغسيل ، أي تولوا ما كان عليه من غسل الجنابة ، ثم حملوه الى مصلاه ، وذلك من السنن المأثورة ، فمات رضي الله تعالى عنه.
قوله رحمه الله تعالى : قال حدثنا الحسين بن اشكيب
الحسين بالتصغير ، وإشكيب بالاعجام بعد الهمزة ، وقيل : بالاهمال ، والحسين هو خادم القبر.
[١] الخلاصة : ٧٠ [٢] رجال النجاشى : ١٢٤