التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٢٠٠
رسول الله ٦ يقول لعلي ٧ حربك حربي وسلمك سلمي وأنك تقاتل بعدي الناكثين والقاسطين والمارقين ، وغير ذلك مما سد على المتخلفين باب الاعتذار ، ولكن العذر عند كرام الناس مقبول ، ومولانا أمير المؤمنين صلوات الله وتسليماته عليه أعلم بالقضايا والاحكام فليعلم [١]
أبو سعيد الخدرى
ذكره الشيخ ; في الصحابة قال : سعد أبو سعيد الخدري [٢] ، ثم ذكره في أصحاب أمير المؤمنين ٧ قال : سعد بن مالك الخزرجي يكنى أبا سعيد الخدري الانصاري العربي المدني [٣].
وأبو الحسن المسعودي أورده في عداد الذين قعدوا وتثبطوا عن بيعة أمير المؤمنين ٧ ، ثم ذكر أنهم رجعوا اليه ٧ واعتذروا وبايعوا جميعا.
« الخدري » بضم الخاء وسكون الدال المهملة منسوب الى خدرة ، واسمه الابحر ابن عوف بن حارث ، وقيل : خدرة أم أبحر والاول أشهر ، وهم بطن من الانصار كذا في جامع الاصول.
وفي المغرب : خدرة بالسكون حي من العرب اليهم ينسب أبو سعيد الخدري.
قال ابن عبد البر : أبو سعيد سعد بن مالك بن سنان بن ثعلبة الخدري ، قال أبو سعيد : عرضت يوم أحد على النبي ٦ وأنا ابن ثلاث عشرة فجعل أبي يأخذ بيدي فيقول : يا رسول الله انه عبل العظام وان كان مؤدنا أي قصيرا ، وجعل النبي ٦ يصعد في ويصوب.
[١] هذه التعليقة توجد في نسخة « م » فقط ، بخط السيد الداماد ;. [٢] رجال الشيخ : ٢٠ [٣] رجال الشيخ : ٤٣