التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ١٨٥
وعبادة بن الصامت ، ثم ممن دونهم قيس بن سعد بن عبادة
قوله رحمه الله تعالى : وعبادة بن الصامت
ممن أسلم قديما وثبت في الايمان مستقيما ، وهو السبب في اسلام كعب بن عجرة ، وقد كانت بينهما صداقة.
ذكره الشيخ رحمه الله تعالى في كتاب الرجال فيمن روى عن النبي ٦ من الصحابة [١].
ثم ذكره في أصحاب أمير المؤمنين ٧ قال : عبادة بن الصامت ابن أخي أبي ذر ممن أقام بالبصرة وكان شيعيا [٢].
وفي جامع الاصول : عبادة بضم العين وتخفيف الباء الموحدة. وقال الدارقطني وأبو بكر البرقي وغيرهما من العامة : عبادة بن الصامت بن قيس بن أصرم ابن فهر بن ثعلبة ، يكنى أبا الوليد شهد العقبة مع السبعين ، وهو أحد النقباء الاثنا عشر ، وشهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع النبي ٦ ، وكان يعلم أهل الصفة القرآن ، وله من الولد الوليد ومحمد ، ومات بالرملة من أرض الشام ، وقيل : بيت المقدس سنة أربع وثلاثين ، وهو ابن اثنتين وسبعين ، وقيل : بقي حتى توفى في خلافة معاوية [٣].
قوله ; : قيس بن سعد بن عبادة
قد أسلفنا ذكره في حديث المتحورين من السابقين ، وهم الذين رجعوا الى أمير المؤمنين ٧ وأبوا أن يبايعوا فلانا وفلانا ، وسيعاد ما في معناه مبسوطا في ترجمته
[١] رجال الشيخ : ٢٣ [٢] رجال الشيخ : ٤٧ [٣] مخطوط لم أظفر عليه