التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ١٧٤
وقال : صقبت داره صقبا دنت : وفي الحديث. المرء أحق بصقبه وأصقب الله داره أدناها ، وأصقبت داره بمعنى صقبت ، وداره صقب مني وداره أصقب من داره ، وأتي علي ٢ بقتيل وجد بين قريتين فحمله على أصقب القريتين اليه ، وصاقبه صقابا قاربه وواجهه [١].
وفي القاموس : سعف بحاجته كمنع وأسعف قضاها له وأسعف دنا وله الصيد أمكنه وباهله ألم ، والتسعيف تخليط المسك ونحوه بأفاويه الطيب وساعفه ساعده أو وأتاه في مصافاة ومعاونة ، ومكان مساعف قريب [٢].
و « الطرقات » بضمتين جمع الجمع للطريق والجمع الاطرقة والطرق.
و « النهروانات » هي مواضع وقرى قريبة من بلدة نهروان.
قال في القاموس : والنهروان بفتح النون وتثليث الراء وبضمهما ثلاث قرى أعلا وأوسط وأسفل هي بين واسط وبغداد [٣].
وفي الصحاح : ونهروان ـ بفتح النون والراء ـ بلد ، والمنهرة فضاء يكون بين أفنية القوم يلقون فيها كناستهم [٤].
وفي كتاب المساحة والبلدان للفاضل البيرجندي : نهروان بفتح النون سكون الهاء وضم الراء وو او بعدها ألف ونون بلد قديم قريب بغداد منه الى دجلة أربعة فراسخ.
وقال في المغرب : في الحديث « تقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين » هم الذين نكثوا البيعة أي نقضوها واستزلوا عائشة وساروا بها الى البصرة على جمل اسمه عسكر ، ولهذا سميت الوقعة يوم الجمل ، والقاسطون معاوية وأشياعه لا نهم قسطوا
[١] أساس البلاغة : ٣٥٨ [٢] القاموس : ٣ / ١٥٢ [٣] القاموس : ٢ / ١٥٠ [٤] الصحاح : ٢ / ٨٤٠